السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف حال حضرتك و عائلتك ، إن شاءالله تكوني و الجميع بخير
ثانياً ، أنا سعيدة بحضرتك ، لأنك تتواصلين دائما في أمور دينك و دنياك و حضرتك في بلاد غربة
و مع هذا تحاولين قدر الإمكان التواصل لما هو أنسب لديننا الحنيف بالرغم من كل ما يمكن أن يعانية من يعيش في بلاد أجنبية ، فبارك الله بحضرتك و وفقك لما يحب و وفقك لما يحب و يرضى
و إن شاءالله عند تواجد شيخنا الفاضل أبو البراء الأحمدي ، يجيبك على تساؤلاتك مشكوراً سلفاً شيخنا على كل ما تقدم لنا من جهد و وقت و تعب ، و نفعنا بعلمك ، و وفقك لما يحب و يرضى
و السلام ختام و خير الكلام والصلاة و السلام على رسول الله
__________________
و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ
.
|