يقول الله تعالى في كتابه الكريم (لكم في رسول الله أسوة حسنة)وقد امتدح الله رسوله فقال عز من قائل(وإنك لعلى خلق عظيم)
المهم رأيي من رأي النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم حيث تزوج من خديجة رضي الله عنها وهي تكبره بعشيرين سنة وكان يحبها حتى أن عائشة رضي الله عنها تغير منها .
وهذا يرجع لنفس الشخصين وأخلاقهما وثقافتهما (وحبهما الصادق لبضهما)
وأنا لا أمانع من الزواج من الرجل الكفأ الناضج صاحب الخلق
قال الرسول صلى الله عليه وسلم "من اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه"
ولم يتطرق لكبر السن
أخوكم أبو دجانة