هل نسيت حبيبى . أنك سألت عن هذا الموضوع من قبل وأجبت عليك ..
حاضر ياعمنا سوف أنقل لك الموضوع والرد ألأول حالا ان شاء الله ..
ولكن أوصيك حبيبى هجهوج بالمواصلة فى تكملة الرحلة دون أن يعتريك أى قلق . فتعب ساعة ولا كل ساعة . حتى ننتهى من عذاب السنين الماضية وتكون هذة التجربة بالنسبة لك ذكرى . أنتصرت أنت فى ألأخير عليها ..
شافاك الله وتعود لنا سالما غانما .
وأبشر بحفلة كبيرة وصاخبة لك عندى هنا فى مصر لنعلن فيها انتصارنا على الصدفية ..
|