بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خير على المرور
وبارك الله فيك
والله ياختي كلنا ننشد الخشوع وكل منا يعمل لذلك ما استطاع
اما ان تري في اخ صالح فما لي من هذا الى اسمي ولاتزكيني على الله فأنا اتعس منك حظا وافقر منك خشوعا واقل منك صلاة
وكنت احب ان اورد لك قصة تساعد على الخشوع لكن لاتحضرني الان كامله لكن اذكرك ونفسي واخواننا بعض ما ذكره ابن القيم في كتاب الصلاه وحكم تاركها في الحكمه من السجود لعل قلوبنا ان تتذكر ذلك عند السجود وعند الوقوف بين يدي ربنا سبحانه وتعالى يقول رحمه الله:
فإن العبد لو ترك لطبعه ودواعي نفسه لتكبر واشر وخرج عن اصله الذي خلق منه ولوثب على حق ربه من الكبرياء والعظمة فنازعه أياهما وامر بالسجود خضوعا لعظمة ربه وفاطره وخشوعا له وتذللابين يديه وانكسارا له فيكون هذا الخشوع والخضوع والتذلل ردا له إلى حكم العبودية ويتدارك ما حصل له من الهفوة والغفلة والاعراض الذي خرج به عن اصله فتمثل له حقيقة التراب الذي خلق منه
وهو يضع اشرف شيء منه واعلاه وهو الوجه وقد صار اعلاه اسفله خضوعا بين يدي ربه الاعلى وخشوعا له وتذللا لعظمته واستكانة لعزته وهذا غاية خشوع الظاهر فإن الله سبحانه خلقه من الارض التي هي مذللة للوطء بالاقدم واستعمله فيها ورده إليها ووعده بالاخراج منها فهي امه وابوه واصله وفصله فضمته حيا على ظهرها وميتا في بطنها وجعلت له طهرا بالسجود إذ هو غاية خشوع الظاهر وأجمع العبودية لسائر الاعضاء فيعفر وجهه في التراب استكانة وتواضعا وخضوعا وإلقاء باليدين0
ويقول :
وامرنا سبحانه بإقامتها وهو الإتيان بها قائمة تامة القيام والركوع والسجود والأذكار وقد علق الله سبحانه الفلاح بخشوع المصلى في صلاته فمن خشوع الصلاة لم يكن من أهل الفلاح ويستحيل حصول الخشوع مع العجلة والنقر قطعا بل لا يحصل الخشوع قط إلا مع الطمأنينة وكلما زاد طمأنينة ازداد خشوعا وكلما قل خشوعة اشتدت عجلته0
وفقنا الله واياكم الى سبل الخير والرشاد
__________________
أسأل الله ان يرزقني رقة كرقة قلبك
|