بوركتي اختنا الفاضلة قطرات الندى
يحدث هذا كثيرا في حياتنا العربية ،، وبشكل عام قلّما يكون الانسان المناسب في المكان المناسب

اما في السلك التعليمي ...فحدّث ولا حرج !
واما في القرى والمناطق الفقيرة ، كثيرا ما نسمع عن المعلمات اللواتي يحضرن بعضا من مهام المشاغل المنزلية لاتمامها في الحصص !
وبعض المدارس تمضي السنة بحالها دون توفر معلم او معلمة لاحدى المواد او مجموعة من المواد
فكل هذا استهتار برسالة التعلم ، واستهتار بالجيل القادم.
فما الفرق في ان تكون معلمة اللغة العربية اندونيسية ؟او ان تكون معلمة مادة التربية الاسلامية مسيحية ؟
اذا كان التعليم فقد منهجه واهدافه
ومن هذا الجيل سيظهر المهندوسون الاطباء و و والمعلمون ايضا !
فلنا ان نتصوّر كيف سيتعامل هؤلاء مع مهنهم