الموضوع
:
ماذا تعرف عن مرض الحزام الناري
عرض مشاركة واحدة
#
3
29-03-2008, 10:51 AM
نور
ادارية
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: بيروت
الجنس :
المشاركات: 13,572
الدولة :
و هذه مقالات إضافية توضح هذا المرض ( للفائدة العامة )
الحزام الناري (الحلأ النطاقى) ويعرف أيضاً بالزوستر (H.zoster) أو Shingles وهو التهاب فيروسي يسببه نفس الفيروس المسبب للعنقز، لذلك من الممكن لأي شخص قد أصيب بالعنقز ان يصاب بالحزام الناري في فترة من فترات عمره، حيث يظل الفيروس كامناً وغير نشط في بعض خلايا العقد العصبية في جسم الإنسان وعند ثورانه ومعاودة نشاطه يصاب بهذا المرض.
إن عشرين بالمائة (20%) تقريباً ممن أصيبوا بالعنقز قد يصابون بالحزام الناري (الهربس زوستر) والغالبية منهم ولحسن الحظ لا يصابون به إلا مرة واحدة. وبالرغم من ان الأطفال قد يصابون بهذا المرض إلا انه ومما لاشك فيه انه ينتشر بين كبار السن (فوق الخمسين).
والمرضى الذين تنخفض مناعتهم لأي سبب من الأسباب يكونون أكثر عرضة للاصابة من غيرهم، وتكون الصورة الاكلينيكية (السريرية) أكثر حدة وقد تطول فترة شفائه.
ويصيب هذا النوع من الالتهاب الفيروسي حوالي ثمانين شخصاً من كل ألف شخص في العالم في فترة من فترات العمر، وعند أخذ العدوى من شخص مصاب فإنه يمر بفترة كمون بين 10- 20يوماً حتى تبدأ أعراض المرض بالظهور.
الأعراض.
وما هي أعراض المرض؟
ان أول أعراض هذا المرض هو الشعور بالألم أو الحرقان في سطح الجلد وقد يكون كالتقريص أو التحسس المفرط، وكل ذلك يكون متركزاً في منطقة محددة بأحد جانبي الجسم (الأيمن/ الأيسر) وقد يطول هذا الاحساس لفترة تصل إلى ثلاثة أيام قبل أن يبدأ الطفح الجلدي على شكل احمرار التهابي في نفس المنطقة وقد يصاحبه صداع شديد مع ارتفاع في درجة الحرارة.
ويتطور هذا الاحمرار إلى مجموعات من البثور الجلدية (مماثلة لبثور العنقز لكن عددها أكبر ومجتمعة) ويبدأ الصديد والدم بالتجمع داخل تلك البثور والفقاعات الجلدية، ومن ثم يبدأ بالجفاف ثم لا يلبث أن يبدأ بالزوال والتطاير مخلفاً بعض الاحساس بالألم أو الحرقة الجلدية التي قد يطول بقائها بعد الشفاء.
مكانه
وأين يظهر الحزام الناري على الجسم؟
- أكثر ما يظهر على الجسد والوركين وقد يصيب الوجه والذراعين والساقين، لكن من الممكن أن يصيب أي جزء من الجسم البشري لكنه غالباً ما يكون في أحد الجانبين فقط.
وفي بعض الحالات قد يصيب العين مما يسبب ألماً شديداً وقد يؤدي إلى مضاعفات من الصعب علاجها، لذلك من الأفضل متابعة العلاج لدى اخصائي العيون.
مضاعفاته
هل هناك مضاعفات؟
النيور الجيا أو الألم العصبي أو الحرقان على سطح الجلد بعد الشفاء من البثور هو أكثر ما يؤذي المرضى والذي قد يطول لأشهر أو حتى سنوات. ويصيب الأكبر عمراً بين المرضى، لذلك يجب الحرص على علاج ومتابعة الحالات مبكراً ما أمكن حتى نتجنب ذلك.
كما ان التهاب البثور بالبكتيريا قد يسبب تأخر الشفاء، لذلك ننصح في بعض الأحيان بعمل مزرعة واعطاء المضادات الحيوية اللازمة.
وعند انتشار البثور والفقاقيع المرضية على سائر الجسم لدى مرضى نقص المناعة يحتاج إلى عناية خاصة ومكثفة.
كيف يتم التشخيص؟
- يعتمد التشخيص على الصورة السريرية بشكل كبير، وقد يقوم طبيب الجلدية بعمل مسحة جلدية لفحصها تحت الميكرسكوب، أو يفرغ أحد محتويات البثور والفقاعات الجلدية لعمل مزرعة للفيروسات وهو بالتأكيد فحص لا يجدي نفعاً في الكثير من الحالات.
هل الحزام الناري معد؟
- من المعروف ان الفيروس المسبب للحزام الناري ينتقل للآخرين الذين لم يصابوا في صغرهم بداء العنقز مسبباً لهم الاصابة بالعنقز فقط، لذلك يعتبر الحزام الناري (H.zoster) أقل عدوى من العنقز، لكن قد يعدي عند محاولة إفراغ أو إزالة بعض بثور وفقاقيع الحزام الناري، كما يجب الحرص بإبعاد الرضع والأطفال ضعيفي المناعة من الاحتكاك بالمرضى المصابين بالحزام الناري.
هل يترك التهاب الحزام الناري ندب وآثار؟
- قد يترك آثارا أو ندبا في مكان الاصابة إذا صاحبها التهاب بكتيري عميق يصل إلى طبقات الجلد (الأدمة) لذلك يجب الحرص على معالجة الالتهاب البكتيري لمنع تكون تلك الندب.
وماذا عن العلاج؟
الحزام الناري غالباً ما يشفى خلال أسابيع ولكن قد يخلف الاحساس بالألم العصبي، ولكن إذا تم تشخيص الحالة مبكراً فمن الأفضل البدء في العلاج بمضادات الفيروسات مثل السيكلوفير أو الفالاسيكلوفير أو الفامسيكلوفير، وذلك لتخفيف وتقليل مدة الاصابة ولمنع تكون المضاعفات ما أمكن ذلك، وكلما كان مبكراً كان أفضل.
وفي بعض الحالات قد نلجأ إلى اضافة الكورتيزون وذلك لتخفيف الألم الشديد وبخاصة في الاصابة بمنطقة العينين أو العصب الوجهي، وربما نحتاج إلى اضافة أدوية وعلاجات للقضاء على الألم والاحساس بالحرقان على سطح الجلد.
********
الهربس العصبي (الحزام الناري)
هو التهاب فيروسي حاد في الجلد يظهر على هيئة حويصلات في مسار عصب حسي معين. و يتميز بوجود ألم شديد لذا يسمى ﺒ ( الحزام الناري ) حيث انه يأخذ جزء محدد من الجلد تبعا للعصب المصاب و كأنه حزام يفصل هذا الجزء الشديد الألم و الأحمر اللون ، كأنه نار ، عن باقي الجسم.
الفيروس المسبب له هو Varicella-Zoster Virus و هو نفس الفيروس الذي يسبب الإصابة بمرض الجديري المائي. عند الإصابة للمرة الأولى بالجديري يظل الفيروس كامنا في العقد العصبية لعدة سنوات، و عندما يعاد تنشيطه يسير الفيروس مع الأعصاب ليصل إلى الجلد في صورة الهربس العصبى.
و عادة يكون سبب تنشيط الفيروس غير معروف، لكنه يرتبط بالسن (أكثر انتشارا فوق سن الخمسين) ، ضعف المناعة لأي سبب ، و التعرض لتوتر و انفعال شديد.
الأعراض:
طفح جلدي: على هيئة حويصلات تظهر بعد حدوث احمرار شديد بالجلد، فتصبح الحويصلات محاطة بجلد شديد الاحمرار. بعد 1-2 أسبوع تجف هذه الحويصلات مكونة قشور، ثم تبدأ تلك القشور في التساقط تدريجيا حتى تختفي تماما بعد 2-3 أسابيع.
يتميز هذا الطفح الجلدي أنه في جهة واحدة من الجسم. أكثر المناطق التي تصاب بالفيروس هي منطقة الصدر و الجزع. و أحيانا تصاب منطقة الوجه و الرقبة و التي قد تؤدى لحدوث مضاعفات في الفم أو العين. و أحيانا يحدث شلل في الوجه ، فقدان السمع ، فقدان التذوق في جهة واحدة من اللسان.
ألم شديد أو وخز ناري: يكون مصاحبا للطفح الجلدي أو يسبقه.
تضخم في الغدد الليمفاوية: التابعة للجزء المصاب.
أعراض أخرى قد تصاحب المرض:
ارتفاع درجة الحرارة.
إحساس بالضعف العام.
صداع.
ألم بالمفاصل.
ألم بالبطن.
☼ يعتمد تشخيص الهربس العصبي على ظهور الطفح الجلدي المميز له في شخص قد أصيب سابقا بالجديري المائي.
المضاعفات:
التهابات بكتيرية للجلد المصاب.
فقدان حاسة التذوق.
فقدان النظر.
فقدان السمع.
شلل في الوجه.
تكرار حدوث المرض. لكن نادرا ما يحدث ذلك حيث أن 99% من الحالات لا يتكرر حدوث المرض بعد الشفاء منه.
العلاج:
غالبا يتم الشفاء من الهربس العصبي تلقائيا دون علاج محدد للمرض نفسه. فقط يكون العلاج لأعراض المرض.
مضاد للفيروسات: يساعد في تقليل مدة المرض، الألم، و أيضا المضاعفات المحتمل حدوثها. كما يعتبر حماية للمريض إذا كان يعانى من نقص المناعة. و يفضل استخدامه خلال 24 ساعة من ظهور الألم. و يكون في صورة أقراص تؤخذ 4-5 مرات يوميا لمدة 10 أيام. و أحيانا يعطى حقن بالوريد إذا كان المريض يعانى من نقص شديد في المناعة.
مسكنات: لتهدئة الألم. كما يساعد أيضا على تهدئة الألم عمل كمادات باردة على الجلد المصاب.
مطهرات موضعية: مثل الكحول تركيز 70% ، حيث يجب تطهير الجلد المصاب. و يجب التنبيه على المريض عدم إعادة استخدام الأدوات الشخصية له إلا بعد تطهيرها عن طريق الغسيل في ماء مغلي.
الوقاية من المرض:
عدم ملامسة الأدوات الشخصية للمصاب إلا بعد الغسيل في ماء مغلي.
الابتعاد و عدم ملامسة جلد الشخص المصاب خاصة فترة تواجد الحويصلات لمنع انتقال العدوى (خاصة للسيدات الحوامل).
إعطاء لقاح الجديري المائي للأطفال
نور
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى نور
زيارة موقع نور المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها نور
[حجم الصفحة الأصلي: 20.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط
19.84
كيلو بايت... تم توفير
0.62
كيلو بايت...بمعدل (3.01%)]