جزاك الله خيرا اخي الفاضل طائر الجنة
نعم انا معك في عدم الاخذ بكثير من الاقوال المأثورة والتي ادّت الى حدوث التثاؤب في الهمة.
فاقد الشهادة العلمية ، يحرص في معظم الاحوال على ان يحصل عليها اولاده
فاقد الامان والحب ، يحرص دوما ان يحيط من حوله بالامان وان يعطي الحب الذي حرم منه في حياته وعانى بسبب نقصانه
ان فاقد الشيء سيبحث دوما عن ما يفتقد اليه
فلو لم يشعر ويحس به ويفهمه ...لما افتقده اصلا !!!
واختلاف الرأي ...يفسد الود طبعا طالما لم نتعلم اصول واساسيات الحوار الراقي
فهناك طريقة كيف نخالف الرأي.... وما هو السبيل لنحفظ الود !!!
وكما قلت اخي الآراء دوما وغالبا تكون انتصارات للنفس ولذا تؤخذ بمحمل الكرامة الشخصية.
اما من جدّ وجد !!!
سرعان ما تذوب هذه المقولة اذا عرفنا ان معظم الكادحين يموتون فقرا وجوعا !!
غرباء تحت سقف واحد !! نعم هذا حقيقي
وربما الغريب فعليا يكون اكثر رحمة من غريب ولدته امك.
اما الصمت .. فهو اجابة بحد ذاتها
يؤكل المرء فعلا اذا صمت عن حقوقه
واذا صمت عن حقوق غيره
والنسيان عملية بيولوجية تحدث لدى الانسان سواء أثنى عليها ام لم يثني
لا نحس بنفس الفرحة بعد مضي سنوات عليها
وحتى الحزن يصبح له معنى اخر بعد مضي الوقت عليه
الا الجروح التي يقدر لها ان تفتح باستمرار فلا تلتئم ابدا ولا تلتئم الذاكرة ابدا
كما ان هناك بعض الاقوال المتعلقة بالمعروف في غير اهله
رغم ان المعروف شيء خالص لله تعالى ورغبة في مرضاته وليس له اي اهداف دنيوية
مثل هذه الاقوال تثني المرء عن عمل المعروف والذي يجب ان يقوم به كل مسلم.
او اعطيني حظ وارميني بالبحر !
من المؤكد ان الشخص اذا لم يتقن السباحة ورميناه في البحر... فسوف تأكله الاسماك
__________________
[/CENTER][/COLOR]
أنا لم أتغيّر !
كل ما في الأمر أني !
ترفعت عن ( الكثير ) !
حين اكتشفت أن ( الكثير )
لا يستحق النزول إليه !
|