
16-03-2008, 09:36 PM
|
 |
مشرفة سابقة
|
|
تاريخ التسجيل: Nov 2007
مكان الإقامة: الإسكندرية
الجنس :
المشاركات: 5,524
الدولة :
|
|
بين عتابها وعتابه
لولا هُداكَ لَغابَ عن محرابهِ*** ولأقفرتْ صحُف الهدى بغيابهِ
هو مَن عَلمتَ الواهمُ الغافي الذي*** رحلت مُناه إلى وعود سرابهِ
هو من تمادتْ في الغواية نفسُه***وتلاعبتْ ريحُ الهوى بشبابهِ
هو حائرٌ..هو سادرٌ في ذنبه***أوْلى به أن ينتهي..أولى بهِ
لكنه في كل ذنبٍ قالها: ***يا نفسُ مالكِ من غِنىً عن بابهِ
يا نفسُ ذقتِ الحُزنَ في عصيانه***ذوقي الهنا والأمنَ في أعتابهِ
هو عاتبٌ والنفسُ عاتبةٌ، وكم***يصحو الهدى بعتابها وعتابهِ!
لولا هداكَ وأنتَ تعلم ذنبَه***لهوى صريعاً في الهوى وعذابهِ
لولا هداكَ وأنتَ تعلم خوفَه***ورجاءَه، ولأنت تعلمُ ما بهِ
لقََسا الفؤاد بذنبه، ولأقفرتْ***سجَداتُ عبدكَ من دموع متابهِ
هوَذاك في المحراب يبكي خاشعاً***يتلو كتابَ الله في محرابهِ
وملائكُ الرحمنِ رفّتْ حوله***وسكينةُ الإيمانِ في أثوابهِ
وصِحابُه فرحوا له بمتابهِ***والحورُ أفرحُ من جميع صِحابهِ
***
http://www.saaid.net
|