عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 15-03-2008, 05:10 PM
أبو إلياس أبو إلياس غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: مدينة الرياح
الجنس :
المشاركات: 1,680
الدولة : Morocco
047

سعيد بن زيد القرشي

سعيد بن زيد القرشي 22 ق هـ -51 هـ هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي القرشي. يكني أبا الأعورمن خيار الصحابة ولد بمكة عام22 قبل الهجرة صحابي جليل وهو ابن عم عمر بن الخطاب وزوج أخته فاطمة بنت الخطاب وكان عمر متزوجاً من أخته عاتكة بنت زيد أسلم هو وزوجته فاطمة قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم للدعوة و أسلم عمر بن الخطاب على يديهما بعد أن استمع منه إلى الآيات الأولى من سورة طه وهاجر الى المدينـة شهد المشاهد كلها إلا بدرا لقيامه مع طلحة بتجسس خبر العير وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة كان من السابقين الى الإسلام هو وزوجته أم جميل فاطمة بنت الخطـاب وكان من ذوي الرأي والبسالة وشهد اليرموك وفتح دمشق وولاه أبو عبيدة دمشق نيابة عنه فكان أول من يتولى الإمارة بالنيابة وكان سعيد من المهاجرين الأولين آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي بن كعب كان رضي الله عنه مُجاب الدعوة وقصته مشهورة مع أروى بنت أوس فقد شكته الى مروان بن الحكم وادَّعت عليه أنّه غصب شيئاً من دارها فقال اللهم إن كانت كاذبة فاعْمِ بصرها واقتلها في دارها فعميت ثم تردّت في بئر دارها فكانت منيّتُها كان موصوفاً بالزهد محترماً عند الوُلاة ولمّا فتح أبو عبيدة بن الجراح دمشق ولاّه إيّاها ثم نهض مع مَنْ معه للجهاد فكتب إليه سعيد أما بعد فإني ما كنت لأُوثرَك وأصحابك بالجهاد على نفسي وعلى ما يُدْنيني من مرضاة ربّي وإذا جاءك كتابي فابعث إلى عملِكَ مَنْ هو أرغب إليه مني فإني قادم عليك وشيكاً إن شاء الله والسلام روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية وأربعين حديثاً كتب معاوية إلى مروان بالمدينة يبايع لإبنه يزيد فقال رجل من أهل الشام لمروان ما يحبسُك قال مروان حتى يجيء سعيد بن زيد يبايع فإنه سيـد أهل البلد إذا بايع بايع الناس قال أفلا أذهب فآتيك به وجاء الشامـي وسعيد مع أُبيّ في الدار قال انطلق فبايع قال انطلق فسأجيء فأبايع فقال لتنطلقنَّ أو لأضربنّ عنقك قال تضرب عنقي فوالله إنك لتدعوني إلى قوم وأنا قاتلتهم على الإسلام فرجع إلى مروان فأخبره فقال له مروان اسكت وماتت أم المؤمنين زينب فأوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد فقال الشامي لمروان ما يحبسُك أن تصلي على أم المؤمنيـن قال مروان أنتظر الذي أردت أن تضرب عنقـه فإنها أوصت أن يُصلي عليها فقال الشامي أستغفر الله توفي بالمدينة سنة إحدى وخمسين للهجرة ودخل قبره سعد بن أبي الوقاص وعبد الله بن عمررضي الله عنهم أجمعين
__________________

كُن مَعَ اللهِ وَلَا تُبَالِي ،،، فَإِن شَغَلَكَ شَيءٌ عَنِ اللهِ فَذَرهُ ...
فإنَّ في ذرئِه بُلُوغ المَرَامِ وسيرٌ ،،، نحوَ الهَدفِِ إن أفلَحت تصلهُ ...
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.54 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.46%)]