جزاك الله خير الجزاء أختي طالبة العفو من الله على مرورك ، أصبحنا في عصر العجائب فلا غرابة أن نرى مثل هذه الجمعيات و قد رأينا ما هو اهول و أشد ، فهناك جمعيات حقوقية للشواذ جنسيا و جمعيات للجنس النسائي و و و ما خفي أعظم ، نسأل الله العفو و العافية بالدنيا و الاخرة .
__________________
كُن مَعَ اللهِ وَلَا تُبَالِي ،،، فَإِن شَغَلَكَ شَيءٌ عَنِ اللهِ فَذَرهُ ...
فإنَّ في ذرئِه بُلُوغ المَرَامِ وسيرٌ ،،، نحوَ الهَدفِِ إن أفلَحت تصلهُ ...
|