السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أشكر حضرتك مراقبنا الكريم على هذه القصة المؤثرة
لقد قرأتها و أخبرتها هنا ، فشكروا الله جميعأً على نعمه و فضله
و أشكرك على عرضها لنا ، جزاك الله خيرا و وفقك لما يحب و يرضى
نسأل الله أن نكون من المتصدقين الصدوقين الصادقين دوماً
سيكون لي عودة للقصة إن شاءالله
في أمان الله و حفظه
__________________
و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ
.
|