عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 12-03-2008, 04:46 AM
أبو إلياس أبو إلياس غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: مدينة الرياح
الجنس :
المشاركات: 1,680
الدولة : Morocco
047

[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ] [البقرة : 278]

لما ذكر الله تعالى قبل هذه الآية أكلة الربا وسوء مآلهم وشدة منقلبهم، وكان من المعلوم أنهم لو كانوا مؤمنين إيمانا ينفعهم لم يصدر منهم ما صدر، ذكر حالة المؤمنين وأجرهم، وخاطبهم بالإيمان، ونهاهم عن أكل الربا إن كانوا مؤمنين، وهؤلاء هم الذين يقبلون موعظة ربهم وينقادون لأمره، وأمرهم أن يتقوه، ومن جملة تقواه أن يذروا ما بقي من الربا، أي : المعاملات الحاضرة الموجودة، وأما ما سلف، فمن اتعظ عفا الله عنه ما سلف، وأما من لم ينزجر بموعظة الله، ولم يقبل نصيحته فإنه مشاق لربه محارب له، وهو عاجز ضعيف ليس له يدان في محاربة العزيز الحكيم الذي يمهل للظالم ولا يهمله حتى إذا أخذه، أخذه أخذ عزيز مقتدر.

وعلى ذكر "المعاملات الحاضرة الموجودة" ، أثير انتباه الأفاضل الكرام، إلى صورة بشعة من صور الربا استشرت في بعض بلاد المغرب، وهي ظاهرة رهن البيوت والمتاجر، بالتحايل على المحرمات، ومع انتشارها صار الإنكار على المخالفين من قبيل "الغرابة"، نسأل الله العفو والعافية.
أنقل في هذا الصدد فتوى لشيخنا أبي سهل محمد المغراوي حفظه الله، وهي كما يلي :
- عنوان الفتوى : حكم الرهن
- رقم الفتوى : 56
- تاريخ نشر الفتوى : السبت 05 محرم 1427 هـ / 04 فبراير 2006 م
• السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله، نود معرفة حكم ما يعرف بالرهن، أو بالكلام المغربي الرهينة؛ جزاكم الله خيرا.
• الجواب :
الرهن شرعا هو ما يأخذه صاحب المال ليأخذ حقه عند إفلاس أو عند عدم استيفاء حقه، فإن كان حيوانا كالبقرة أو الناقة، فيجوز له استعماله مقابل الغذاء الذي يتغذى به الحيوان، وأما إذا كان غير ذلك كالبيوت والعقار فلا يجوز الاستفادة منه؛ لأنه لا يدفع فيه مقابلا، ولأن هذه الاستفادة من باب القرض الذي يجر نفعا وهو عين الربا، فواقع الناس اليوم في المنازل والمتاجر وغيرها هو من هذا الباب والربا فيه واضح والله أعلم.

__________________

كُن مَعَ اللهِ وَلَا تُبَالِي ،،، فَإِن شَغَلَكَ شَيءٌ عَنِ اللهِ فَذَرهُ ...
فإنَّ في ذرئِه بُلُوغ المَرَامِ وسيرٌ ،،، نحوَ الهَدفِِ إن أفلَحت تصلهُ ...
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.80 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.38%)]