السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تواصلاً مع موضوع :-
عشاق الفضيلة
واليوم نأخذ
* اسلك طريقهم
تنسم شذي عبير السلف, وارو عطشك بسيرتهم واحيي قلبك بذكرهم وقلدهم وضاههم عسى أن تشبه الصورة الأصل .
- كان الربيع بن خثيم – أنجب تلامذة عبد الله بن مسعود رضي الله عنة – يغض بصره فمر به نسوة فأطرق حتى ظن النسوة أنة أعمى , فتعوذ بالله من العمى .
- وحين خرج حسان بن أبي سنان إلي العيد قيل له لما رجع: ما رأينا عيدا أكثر نساء منة , فقال: ما تلقتني أمرة حتى رجعت .
- ولما طلب بعض أمراء البصرة داوود بن عبد الله لجاء إلي رجل من أصحابة فأنزل منزله وكانت له امرأة يقال لها: زرقاء – وكانت جميلة وخرج الرجل في حاجته وأوصاها أن تلطف به وتخدمه , فلما قدم الرجل قال: كيف رأيت الزرقاء وكيف كان تلطفها بك ؟ قال: من الزرقاء ؟ : أم منزلك , قال: وما أدراني أزرقاء هي أم كحلاء فلما رآها زوجها قال لها: أوصيتك أن تلطفية وتخدميه فلم تفعلي, قالت: أوصيتني برجل أعمى والله ما رفع طرفة إلي.( ذم الهوى ص (77))
- وأسمع إلي العجب العجاب الذي انطلق من لسان محمد بن سيرين حين قال : (( ما غشيت امرأة قط في يقظة ولا نوم غير أم عبد الله – يعني زوجته – وأني لأري المرأة في المنام فأعلم أنها لا تحل لي فأصرف بصري عنها )) ( الشكوى والعتاب .ص (103) – أبو منصور الثعالبي – ط دار الصحابة
وأمثال هؤلاء هم الانقياء نقاوة الماء الزلال, الأمناء على الأعراض والحرمات والأموال , وصف بعضهم حاله فقال:
ما ضـــــر لـــي جــار أجــــاوره *** أن لا يكــــــون لبابـه ســـــتر
أعمــى إذا جــــارتــــي خـــرجــت *** حـــتى يواري جارتي الخــدر
وتصـــــــم عمــا بينـــهم أذنــــي *** حــتى يصـــير كــــأنــه وقــــر