عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-03-2008, 02:40 PM
الصورة الرمزية عاشقة فلسطين1
عاشقة فلسطين1 عاشقة فلسطين1 غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
مكان الإقامة: MAROC
الجنس :
المشاركات: 216
الدولة : Morocco
افتراضي لن أعاملك كما تعاملني

دائما نجد كلمات وفي بعض الاحيان نحتفظ بها لحكمتها و إعجابنا بمضمونها

أما سمعتم بالقاعدة الذهبيه

عامل الناس كما تحب أن يعاملك الناس ؟

لنفرض قاعدة أخرى

(لن أعاملك كما تعاملني)

و هي تعبّر عن نفس المضمون تقريبا ً

هناك أشخاص في حياتنا في العائلة أو بين الأصدقاء و خاصة في الجامعه أو العمل

نحاول أن نتحاشاهم فلا نحرص على الجلوس معهم أو الالتقاء بهم .

لماذا نحاول الابتعاد عنهم؟

لأنهم يؤلموننا إما بكلماتهم أو بأفعالهم و أحيانا ً بإيحاءاتهم ..

فنحن نتعرض للإساءة من قبلهم

لكن ما هو الحل ؟

يجب أن نحبهم أعرف أن هذا صعب .. و صعب لأبعد الحدود

إذا ً كيف لي أن أحب شخصا ً قد آذاني ؟!


كيف أحب إنسانا ً أعرف انه تكلم بحقي كلاما ً سلبيا ؟!


( أسباب حب الناس )

عندما ندرك أننا نحمل الحقد و الحسد و الغل و نتحدث عن مساوئ الآخرين

قد يسبب لنا هذا الأمر الأمراض و لذلك نريد أن نتحاشى هذه الأمراض و الأوجاع.

هناك من يقول : إذا لم تستطع أن تحب من آذاك فلا تكرهه ..
لأن بالكره تتولد الأنانية و الأنانية تولد الحسد و الحسد يولد البغضاء ،
و البغضاء تولد الاختلاف و الاختلاف يولد الفرقة ، و الفرقة تولد الضعف ،
و الضعف يولد الذل و الذل يولد زوال النعمة و زوال النعمة يولد هلاك الأمة ..

عندما ندرك أنه بالرغم من مساوئ هؤلاء الناس و أحيانا ً يوصفون بأنهم "وحوش"
لا بد من أن يكون هناك جزء من الجمال حتى و لو كان صغيرا ً في شخصياتهم و نفوسهم .

من العدل أن نسلط الضوء على هذا البعد لعلنا نساعدهم على اكتشاف ذاتهم !
( قد نكون نحن كذلك في يوم من الأيام و تحملنا الآخرون )

فينظروا للحياة من خلال هذا لجزء الصغير و تتغير حياتهم .

عندما ندرك فلسفة ديننا العظيم و كيف أن هناك حث كبير على حب الناس

مهما كانوا هؤلاء الناس ، سنحبهم طمعا ً برضى الله سبحانه و تعالى و طلبا ً لـ الأجر الكبير

يقول سبحانه و تعالى في الحديث القدسي

إن الله عزّ و جل يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ؟
اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي

أرجوك لا تجعل مقياسك بالحب شكل الإنسان و مظاهره أو حسبه و نسبه

أحب الناس كما هم ، ابحث عن جوانب الخير فيهم

ما رأيك أن نبدأ في ؟؟؟

الارتقاء بمشاعرنا و أفكارنا و حبنا للآخرين ؟


أليس ذلك أجمل من الحسد و الحقد و الغيبة و الاختلاف ؟

و من هنا نقطة الأنطلاق



وليكن شعارك(لن أعاملك كما تعاملني)
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.80 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.19 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (3.41%)]