الرقيه تفيد فى الاشياء النفسيه اكثر ولقد تداوى الرسول الكريم بما اتيح له فى زمانه من العلاجات وقل تداوو عباد الله فما خلق الله من داء الا جعل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله (وهنا كلمه جهله من جهله تعنى ان بعض العلاجات علمت لبعض الخلق والبعض الاخر لم يعلم به احد بعد ) ولو كانت الرقيه تعاج كل شيئ لما قال الرسول الكريم الحديث بهذه الصيغه
كان عمر رضى الله عنه يرقى بالفاتحه ويشفى المرقى ( طبعا بعض الامراض مش كلها )فلما اراد احد الصحابه ان يرقى بها لم تاتى بنتيجه فقال له اصحابه صحيح هذه الفاتحه ولكن اين عمر
وفى زماننا انشغل اهل العلم بامور الدنيا فاصبحت حتى الامراض التى كانت تعالجها القيه لانراها الان لان الرقيه موجوده ولكن من هو الراقى
تداوو جزاكم الله خيرا
|