السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تواصلاً مع موضوع :-
عشاق الفضيلة
واخذنا منة
الشروط الجزائية
ومنة 1-احتلال القلب :2- هاوية العشق:3- النظرة ولادة
واليوم نأخذ
4- أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟:
* فان النظرة إلى ما لا يحل تشغل فكراً في لا الحرام لو كان تفكرا في ملكوت السماوات والأرض, لكان من أفضل العبادات ولأثمر زيادة تقوى وعلو يقين وارتفاع درجات.
* وهي تورث حزنا على فوات لذة محرمه, لو كانت حزناً على أحوال المسلمين وعروقهم النازفة في أرجاء الأرض, لكان علامة إيمان ودلاله على متانة الرابطة وصدق عقد (( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)) ( الحجرات: 10 )
* وهي تصرف وقتا في إثم ومعصية هما ثمن شراء النار, ولو صرف هذا الوقت في طاعة الله لأورث الفوز لذة النظر إلي وجهة الله الكريم.
* وهي تسيل مدامع حزنا على فراق حبيب القلب, ولو كانت سياله من خشية لله لنعم صاحبها بظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله .
* وهي تستهلك أقداما وأكفاً في لقاءات عبث ومواعيد هوى , ولو سعت هذه الأقدام في خدمة الله وشغلت هذه الأكف في خط تعاليم النبي صلى الله عليه وسلم لا ستحق صاحبها مكافأة نهاية الخدمة ومجاورة صاحب التعاليم في جنات النعيم
* فأصغ بقلبك يا أخي إلى هذا الكلام المضمخ بعبير الهدى:
(( عندك بضائع نفيسة: دموع ودماء وأنفاس وحركات وكلمات ونظرات, فلا تبذلها فيما لا قدر له, أيصلح أن تبكي لفقد ما لا يبقى ؟ أو تتنفس أسفاً لي ما يفنى ؟ أو تبذل مهجة لصورة عما قليل ستمحى ؟)) ( المدهش ص( 475 , 476 )