عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 29-02-2008, 05:19 PM
الصورة الرمزية أبــو أحمد
أبــو أحمد أبــو أحمد غير متصل
مراقب الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
مكان الإقامة: صــنعاء
الجنس :
المشاركات: 27,110
الدولة : Yemen
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تواصلاً مع موضوع :-
عشاق الفضيلة
واخذنا منة
الشروط الجزائية
ومنة 1-احتلال القلب :2- هاوية العشق:
واليوم نأخذ
3- النظرة ولادة
تأمل هذه السلسلة :

النظرة تولد الخطرة , والخطرة تولد الفكرة, والفكرة تولد الشهوة, والشهوة تولد الإرادة, و الإرادة تولد العزيمة, فإذا قويت العزيمة وقع المحضور وسقطت في المعصية.........

كل الحوادث مبدئـها من النظــر **** ومعظم النار من مستصـغر الشرر
كم نظرة فعلت في قلـب صاحبه **** كمبلغ السهم بين الـقـوس والــوتــر
والعــبـد مــا دام ذا طـرف يقلبه **** في أعين الغيد موقوف على الخطر
يـسر مقلـتــه ما ضــرمهجــــته **** لا مرحــبــا بـســرور عـاد بالضرر

فإذا عرضت لك نظرة لا تحل فأعلم أنها سهم مسموم من سهام إبليس وجهه إلى قلبك وأراد بها قلبك فتترس منها بدرع (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ )(النور:30) حتى تكون من الذين عافاهم الله ( فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ ) (آل عمران :174)

قيل لوهيب بن الورد: أيجد طعم العبادة من يعصي الله ؟ قال (( لا , ولا من هم بالمعصية ))

ما أنفس ما وهبنا وهيب, وما أشذى الورود التي أهداها لنا ابن الورد , فحرمان حلاوة الطاعة هو عقوبة الله لمن اَثر غيره وقدم سواه, فأحيا وزره وأمات بره, وطاف بشهواته سبعاً, وسعى بين لهوه وغفلته أشواط حياته , وهذا الحرمان في حقيقته نعمة, وهذه العقوبة عطاء , إذ هي تنبيه للعبد إن هو ألم بذنب في ساعة غفلة أو ورود هوى, حتى إذا ما فقد حلاوة طاعته ولذة مناجاته رجع إلى نفسه محاسباً لها ومؤدباً...
__________________
__________________
أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.31 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.75%)]