أخي الكريم ابو إلياس جوزيت خيرا على هذا النقل الطيب الذي يدل على انه لا يزال هناك خير في بنات بلدنا رغم مانراه من تسيب وفحش في صفوف شبابنا وشباتنا.. إلا من رحم ربي.. فبلاضافة الى التعري ايضا يحزنني في المغرب التدريس المختلط .. فرحم الله ايام كانت فيها مدارس خاصة بالبنات وأخرى بالذكور..
وأهنئ الأخت نزهة على صبرها وصمودها فهاقد فتح الله عليها ورزقها من حيث لا تحتسب..وأدعو كل الفتيات المسلمات أن يلتزمن بلباسهن اللإسلامي الشرعي من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه وخله..
وفقك الله دائما ودمت في حفظ الرحمان..
|