السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و على من يقع اللوم يا تًرى...
على الشعب العربي ، أو على القيادة العربية ، أو على ( المتصافحين ) من كل حدب و صوب مع الكيان الصهيوني
بين قمة ثلاثية في المكان الفلاني ، و قمة ثنائية في المكان العلاني ، و قمة رباعية بمباركة البلد الفلاني العلاني اللي فيه كل العلل ....
أي بناء يبنى على أساس صحيح ، سيبقى قوياً إن شاءالله
و حتى لو ترأس الهرم من لم يحسن تأمين الحصانة و الصيانة المطلوبة سنوياً ...
إن كان السفير الكيان طلب تدريس العبرية في مصر
فمن المتوقع أن يطلب سفراء الكيان في باقي الدول ...... بذلك أيضا
و لما لا
( أليس تطبيع ) و ( علاقات ) و ( أخذ و رد ) و ( قبلات ) إعلامية ، و ( عناق ) ترحيبي بينهم
يعني الكيان يحق له أن يطلب ، بما أنه يجد من يطلب منه من البداية
لولا أنه وجد المجال مفتوح لما كان تجرأ على هذا الطلب
و الحبل على الجرار بطلبات أخرى
قد تفعل فعلها أو ردة الفعل في بدايتها
و لكن مع الوقت ، قد يصبح الأمر ( مسموحا) تحت ( مظلة سوداء ) تخفي ما يريد ( المنتفعون ) إخفاؤه
من أجل مصالح التصالح
فعلا إن لم تستحِ فإفعل ما شئت
و بما أنه لا خجل لدى بعض الدول و الأنظمة من البداية ، فهل سيخجل الكيان و ابنائه
و عجبي .....
في أمان الله و حفظه
__________________
و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ
.
|