رأيي الخاص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
خبرٌ محزنٌ فعلاً أن نجد مجدداً المسلمون تُهدر دماؤهم بواسطة مسلمون آخرين.
بعيداً عن العاطفة ، لنكن واقعيين قليلاً و نرى كيف أن أمريكا استطاعت تأكيد سياسة فرّق تسد و النجاح بتطبيقها حتى الآن.
أنادي الأكراد.. الآن يا أحفاد صلاح الدين الأيوبي أصبحتم تستغيثون بأمريكا.. تلك الدولة العظمى التي وقفتم مع أبناء العلقمي بجانبها وقت إجتياح بغداد و إحتلال بلد بأكمله ، الآن أصبحتم تستغيثون بأمريكا؟
من يستطيع قراءة التاريخ و تطبيقه في الوقت الحاضر يعلم تماماً أن أمريكا لن تًلحق الأذى بحليفتها الإستراتيجية (تركيا) من اجل عيون برزاني ، فلقد استطاعت أمريكا بالفعل من الإستفادة من الأكراد الى الحد الأقصى و لكن بحدود العصا و الجزرة ، إذ ان دور الأكراد في الحرب على العراق قد انتهى و حان وقت تصفيتهم ، حالهم حال كل من غامر و وقف مع أمريكا في حروبها الكثيرة في العالم.
ستشجب قليلاً و تستنكر أكثر ربما ، و لكن كل ذلك لن يتعدى المساس بحرية الأتراك في الدفاع عن حدودهم.
الطامة الكبرى ، أن أفراد حكومة أبناء العلقمي ، و كعادة الروافض و إخوانهم يهود في نقض المواثيق ، قالوا بالامس أن ما يحدث في شمال العراق من غارات تركية على الاكراد لا يمس سيادة العراق على أراضيه..!!! طبعاَ سيقولون كذلك لأن من يُقتل هناك الآن هم السُنّة بالطبع و هذا ما يريدونه ، و نسوا من وقف معهم في حرب الإحتلال ضد صدام حسين و من كانوا وهم الاكراد.
دمتم بخير.
__________________
. .
لا اله إلا الله محمد رسول الله . .
.
|