السلام عليكم ورحمة الله
جزاك الله خيرا أخي صلاح
فعلا ليس هناك أشرف ولا أنبل من الدعوة إلى الله
ما الذي يخفيك في غدك
يخيفني أن ألقى الله وهو غير راض عني
يخفني أن أسأل عما قمت به لنصرة ديني فلا أجد ما أقدمه
يخفني أن أكتشف يوما أنني قصرت في تربية أبنائي على حب الله وطاعة رسول الله
السؤال
هل فعلا نحن مضطرون اليوم لأضعف الإيمان
أعني ومن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان