أخي الكريم أبو الوليد جزاك الله خيري الدنيا والأخرة على كلماتك الرائعة التي تمس شغاف القلوب وصميم الواقع..
ففعلا نحن هجرنا القرأن وغفلنا عن تدبر معانيه..لذلك ألت أمتنا إلى ماهي عليه الأن من ضياع وشتات..
اللهم ارحمنا بالقرأن واجعله سائقنا وقائدنا إليك واجعله حجة لنا لا علينا يوم العرض عليك..
أخي الكريم أبو الوليد نتمى أن تعود إلينا قريبا وأن تنور الملتقى بتميزك وتألقك..
شافاك الله وعافاك وجعل الجنة مثواك..