ما شاء الله اخي الحبيبsaico جزاكم الله خيرا علي هذا الطرح الرائع اشكر بوح خاطرك ونزف قلمك
موسوعه جميله تلك التي اضفتها باجاباتك الممتازة
والان اسمحلي ان ابدي الرأي في ردي علي سؤالك
ما هو نصيب وحكم المسلم في الدعوة ؟؟؟
بداية اخي الحبيب
ليس هناك أجل ولا أشرف من مهمة الدعوة؛ فهي مهمة الأنبياء والرسل، ولئن كانت سلسلة النبوة قد ختمت بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ فإن مهمة الدعوة تبقى خالدة، وتظل مسئولياتنا مستمرة، وقد صارت هذه المهمة منوطة بالأمة المسلمة.. أمة الشهادة والشهود.
إن الدعوة الإسلامية أكثر شمولا واتساعا مما قد يظنه البعض؛ فدورها ومجالها يمتد من القيام بواجباتها للإسلام، والنهوض داخل الأمة الإسلامية، إلى إيصال رسالة الإسلام إلى أصحاب العقائد والملل الأخرى.
الدعوة واجبة على كل المسلمين
ورغم أن هناك جدلا واختلافا حول عينية التكليف الدعوي وكفايته فإن الواقع المعيشي للأمة يثبت -بما لا يدع مجالا لشك- أن الواجب الدعوي يقع في صلب الواجبات العينية للمسلم. وقد احتلت الدعوة موقع الصدارة في الفكرة الإسلامية، وفي سبيل ذلك قطع الإسلام الطريق على كل المعايير التي قد تنهض كشبهات تحد أو تقيد القيام بالواجب الدعوي؛ فلم يجعل الإسلام -على سبيل المثال- سعة العلم والتبحر فيه من مستلزمات القيام بهذا الواجب، بل فتح الباب على مصراعيه، ودعا جميع المسلمين إلى ضرورة أداء هذا الواجب عبر التوجيه النبوي "بلِّغوا عني ولو آية".
ومما لا شك فيه أن واقع الأمة يستدعي تفعيل الحس الدعوي، ولفت الأنظار إلى هذا الواجب الذي تناساه الكثيرون، وأصبح موكلا إلى مؤسسات بعينها وجماعات بذاتها، وضمر الفعل الفردي، وتلاشى إلى حد الغياب
وسؤالي:
ما الذي يخيفك في غدك؟؟
__________________
اللهم اجعلني خير مما يظن الظانون ولا تؤاخذني بما يعملون واغفر لي مالا يعلمون
ابوصـــsalah268ـــــلاح
|