تعليقي الخاص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
الأتراك يخطئون بتمسكهم الشديد للإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي ، إذ أن الصورة باتت واضحة جلية ، عندما يتكلم رؤساء الإتحاد الأوروبي بلغة الدين كأداة رفض قاطع لإنضمام بلد مسلم لهم ، كيف نتوقع بعدها أن يقبلوا تركيا؟
الساسة الأتراك قطعوا شوطاً طويلاً في إثبات علمانية بلد مسلم من خلال توجيه الناس إلى التصرف كالأوروبيين في كل مجالات الحياة اليومية ، و لكن في العقد الأخير حصل تحولٌ مفاجيء بين الناس في تركيا ، إذ أنه و في خط متواز ، كان الناس يميلون تدريجياً إلى التدين ، إلى أن وصلنا الآن إلى رئيس دولة زوجته محجبة و لله الحمد و المنة.
قد يقول قائل ، أن المؤسسة العسكرية التركية كانت و ما زالت تنظر إلى الشراكة الأوروبية على أنها المهرب الأوحد للمأزق الإقتصادي التي تمر به البلاد منذ عقود ، ولكن كل ذلك بات يتبخّر الآن بعد أن بانت أنياب أوروبا (الديموقراطية و العلمانية).. ليعرف الجميع أنه لا علمانية حقيقة إلا في تركيا و أن أوروبا هي عبارة عن قلعة مسيحية صليبية محكمة الإغلاق بأقفال تديُّن عالي المستوى.
دمتم بخير.
__________________
. .
لا اله إلا الله محمد رسول الله . .
.
|