
27-01-2008, 11:07 AM
|
 |
مراقب سابق
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: Twilight Zone
الجنس :
المشاركات: 3,457
|
|
مصر تبقي حدودها مفتوحة مع غزة والفلسطينيون يواصلون التدفق على رفح

القاهرة - غزة - وكالات - اكدت مصر امس انها ستستمر في السماح للفلسطينيين بعبور الحدود لمساعدتهم على التزود بالسلع التي يحتاجونها. ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية عن محافظ شمال سيناء اللواء احمد عبد الحميد ان الفلسطينيين سيستمرون في العبور حتى يحصلوا على كل احتياجاتهم من السلع الغذائية والمنتجات المختلفة .
واضاف ان قوات الامن تلقت تعليمات بتسهيل عبور الفلسطينيين وارشادهم الى الاماكن التي يمكن ان يجدوا فيها احتياجاتهم.
واكد انه ينسق مع وزارتي التضامن الاجتماعي والصناعة لتامين كميات كبيرة من السلع لتلبية احتياجات الفلسطينيين .
وواصل الاف الغزاويين التدفق امس لليوم الرابع على التوالي على مصر للتزود بالسلع الضرورية.
وقالت وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ان 700 الف فلسطيني عبروا الحدود المصرية اي حوال نصف سكان قطاع غزة الذي فرضت اسرائيل حصارا عليه منذ 17 كانون الثاني الجاري.
وحاولت قوات الامن المصرية صباح الجمعة استعادة السيطرة على الحدود ولكن ناشطين فلسطينيين دمروا بعد الظهر بواسطة جرافة جزءا من السور الاسمنتي الموجود في الجانب الفلسطيني من مدينة رفح الحدودية ثم ازالوا سياجا حديديا ودمروا جزءا اخر من سور اسمنتي في الجانب المصري ما سمح بعبور السيارات الى الاراضي المصرية. ومعبر رفح المنفذ الوحيد لقطاع غزة الى العالم الخارجي، مغلق منذ سيطرة حركة حماس على القطاع في منتصف حزيران الماضي.
وللمرة الاولى منذ الاربعاء، دخلت سيارات ليل الجمعة السبت وامس الاراضي المصرية. ولم يشاهد اي عنصر من قوى الامن المصرية على الحدود، حسبما ذكرت المصادر نفسها.
وذكر صحافي ان مسلحين من حماس يدققون في صناديق بعض السيارات للتأكد من انها لا تنقل اسلحة الى قطاع غزة الذي تسيطر عليه الحركة الاسلامية.
وفي الشطر المصري من مدينة رفح الحدودية، جرى اطلاق نار في محطة للوقود بدأ مخزونها ينفد. وفي مواجهة الفوضى وتدفق الفلسطينيين رفض صاحب المحطة بيع محروقات ما لم تضمن القوات المصرية امن المكان.
وقام مصريون برحلة في الاتجاه الآخر، بسياراتهم الى غزة للمرة الاولى منذ سنوات مما اثار دهشة سكان المدينة.
وقال امجد ابو عودة (29 عاما) وهو في سيارته انا سعيد جدا لانني الان في مصر واستطعت الدخول هنا بسيارتي وانا الان سوف اذهب للعريش وان شاء الله انجح في هذه الرحلة .
وقالت زوجته صباح التي تصطحب معها طفلها نتمنى ان تبقى الحدود مفتوحة ونحن نعرف انه سيتم اغلاقها خلال ايام لان اميركا واسرائيل لا تريدان ان يتوحد العرب. لكن نتمنى على مصر ان لا تقبل بما يريدون .
وصرح رأفت صالحة (38 عاما) وهو عاطل عن العمل اتيت الى هنا بعد ان استلفت مبلغ 500 دولار من اقاربي وجئت لاشتري الجبنة والدخان. لكنني وجدت ان كل شئ سعره باهظ والاسعار مثل غزة فقررت الا اشتري شيئا. لكني سوف اذهب للعريش للتنزه . وقال ربيع زعرب (25 عاما) الذي توجه الى غزة بسيارة مع ستة من اصدقائه جئت لبعض التجارة هنا. انها المرة الاولى التي ازور فيها غزة . واكد فايز وهو مزارع مصري في السابعة والاربعين انه توجه الى غزة ليرى ما هو قطاع غزة .
في هذه الاثناء ، اعلن وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط امس ان مصر ستوجه دعوة الى وفد من حماس بشكل عاجل لزيارة مصر والتباحث حول الاوضاع الحدودية بين مصر وقطاع غزة، وستدعو ايضا بشكل منفصل وفدا من السلطة الفلسطينية لمحادثات حول الموضوع نفسه.
وقال ابو الغيط للصحافيين بعد ان شارك في اجتماع عقده الرئيس المصري حسني مبارك مع كبار معاونيه لبحث الاوضاع على الحدود بين مصر وقطاع غزة هناك رغبة مصرية لضبط الحدود لتنظيم دخول وخروج ابناء الشعب الفلسطيني وهناك كذلك مسعى مصري نشط من اجل اعادة الترتيبات التي كانت قائمة (على الحدود) بين مصر وقطاع غزة قبل سيطرة حركة حماس على القطاع.
وكان معبر رفح بين مصر والقطاع يعمل بشكل طبيعي قبل ذلك التاريخ بموجب اتفاق لتشغيله بين السلطة الفلسطينية واسرائيل والاتحاد الاوروبي يقضي بتولي السلطة المسؤولية الامنية عن المعبر داخل الاراضي الفلسطينية على ان يقوم الاوروبيون بمراقبة حركة الدخول والخروج منه.
واضاف ابو الغيط ان تشغيل المنفذ (في رفح) حسب الاتفاق السابق يقتضي اتصالات مع الاتحاد الاوروبي واسرائيل والجانب الفلسطيني ممثلا في السلطة الفلسطينية الشرعية التي عليها التواجد على المعبر او حركة حماس التي تسيطر حالية على خط الحدود .
وتابع ابو الغيط سوف تكون هناك دعوة لبعض قيادات حماس للحضور الى القاهرة بشكل عاجل لبحث هذه المسائل وستكون هناك ايضل دعوة للقيادة الفلسطينية كلا على حدة وذلك بغرض بحث الاجراءات الخاصة بالمعبر .
http://www.alrai.com/pages.php?news_id=193285
__________________
. .
لا اله إلا الله محمد رسول الله . .
.
|