عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 23-01-2008, 09:46 PM
الصورة الرمزية فكرى دياب
فكرى دياب فكرى دياب غير متصل
مراقب قسم الصدفية والامراض الجلدية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
مكان الإقامة: egypt
الجنس :
المشاركات: 4,407
الدولة : Egypt
افتراضي

ردود فعل الضغوط النفسية على وظائف الجسم المختلفة

كل حدث يسبب ضغطاً نفسياً يمثل للمخ خطراً يهدد الإنسان فيكون رد فعله تهيئة الجسم لمجابهة هذا الخطر بما يعرف بالتهيؤ للقتال أو الفرار، وذلك بإمداد الجسم بالمزيد من الطاقة بخروج مخزون الجلوكوز اللازم لنشاط العضلات والعقل من الكبد عبر سلسلة من العمليات الحيوية وتزداد ضربات القلب ويرتفع ضغط الدم ويزداد معدل التنفس و تتحفذ العضلات ويجف اللعاب حتى يزداد اتساع قنوات التنفس الموصلة للرئتين وينسحب الدم من الجلد والجهاز الهضمي ويندفع ناحية العضلات فيبدو الجلد شاحباً، كل ذلك بعمليات معقدة يقودها الجهاز العصبي والغدد الصماء.
إن رد الفعل هذا بدائي و لا يتناسب مع الضغوط النفسية العصرية وأغلبها بسبب أحداث نفسية لا تحتاج لهذا التهيؤ، ولهذا عند التعرض لضغط نفسي مستمر مع استمرار حالة التهيؤ السابق ذكرها تؤدي إلى تغيرات عديدة بالجسم مثل زيادة حجم الغدة الكظرية، وانكماش في الغدد الليمفاوية وحدوث قرح في المعدة وانخفاض في جهاز المناعة مما يؤدي إلى ضعف في قدرة الجسم على مقاومة الأمراض.

آثار الضغط النفسي المزمن على صحة الإنسان

- تأثير مباشر: مثل أمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم والبول السكري وضعف المناعة بالإضافة للأمراض النفس جسمية مثل الأزمة الربوية و قرح المعدة و الروماتويد وأمراض الحساسية وغيرها.
- تأثير غير مباشر: بإتباع سلوكيات غير صحية مثل إهمال الطعام والنوم والنظافة الشخصية مما يعرض الإنسان لأمراض أخرى.

الشخصية وعلاقتها برد فعل الإنسان للضغوط

- الأشخاص الذين يعانون من الكثير من الصراعات النفسية الداخلية يكون اعتبارهم للكثير من الحوادث الحياتية العادية ضغوطاً.
- المخاوف - بشكل عام - غالباً ما تتكون لدى الإنسان نتيجة تجربة سيئة أدت إلى حدوث خوف تجاه حدث معين لا يسبب بحكم طبيعته خوفاً لدى الآخرين. فالطالب الذي لا يكون مستعداً ومهيأً للامتحان ويجهد نفسه بصورة كبيرة قبل الامتحان يتعرض لضغط شديد يكون من أثره حدوث خوف من الامتحان، هذا الطالب نفسه إذا أعد نفسه جيداً للامتحان في السنة التي تليها ربما يتعرض للخوف مرة أخرى ويتكون لديه ما يعرف بمخاوف الامتحانات تتكرر مع كل امتحان وتحتاج لتدخل نفسي علاجي وهو ما يفسر بالخوف بالتعلم ويمكن تطبيق نفس الفكرة على المخاوف الأخرى التي تتكون من مرور الإنسان بتجربة سيئة يتكرر بعدها هذا الخوف من الشيء الذي لا يسبب الخوف عادة مثل الخوف من الظلام و الأماكن العالية والمغلقة والسفر وركوب الطائرات وغيرها.
وبعد العلاج يحدث ما يعرف بالشجاعة بالتعلم و قد يمتد التحسن فيشمل جميع أنواع المخاوف التي يعاني منها المريض بالرغم من أننا كنا قد ركزنا على نوع واحد من المخاوف أثناء العلاج السلوكي بالذات.
- الأشخاص الذين يرجعون الأحداث السلبية التي تعرض لهم في حياتهم أو أي إخفاق أو فشل إلى أسباب ذاتية ويعتقدون أن نتائجها سوف تؤثر سلبياً في مختلف مناحي حياتهم وأنها ستلازمهم مدى العمر يكونون أكثر عرضه للعجز والاكتئاب في مواجهة الضغوط.
- المتشائمون أكثر عرضه للمشاعر السلبية والإحباط من الضغوط مقارنة بالمتفائلين، ولكن التوازن ايضا مطلوب لحماية الإنسان من الإحباط فأصحاب التوقعات العالية والآمال العريضة غير المبنية على أسس واقعية قد يتعرضون لإحباط شديد عند حدوث إخفاقات قد تكون متوقعة لدى الأشخاص الأكثر حذرا.
- قدرة الإنسان على السيطرة على المواقف واتخاذ القرارات المناسبة وقدرته على الإنجاز والتحدي، لها تأثير كبير في قدرته على تحمل الضغوط.
- الأشخاص الذين يتميزون بالرغبة في السبق ومغرمين بالإنجازات ودائماً في عجلة من أمرهم ويفقدون صبرهم بسرعة في مواجهة أي إبطاء أو تأخير ودائماً ما ينعتون الآخرين بالسلبية وعدم الكفاءة ويجدون صعوبة في الاسترخاء، هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة لأمراض القلب من الآخرين.
__________________






| | |
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.28 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.65 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.12%)]