نظريا كلامك صحيح و علينا التوحد ما استطعنا الى ذلك سبيلا مهما كانت الاختلافات في البيت الواحد.
و لكن على الميدان شئ اخر.
و اتركني اضرب بعض الامثلة مع ذكر الاسماء لانها ليست خافية على احد...
فعندما يركب عمرو خالد راسه و يقرر الذهاب الى الدنمارك لعقد مؤتمره و يرفض الاستماع الى الشيخ الفاضل يو سف القرضاوي بعدم الذهاب و بدون تشاور مع مسلمي الدنمارك و مؤسساتهم. ولكن رايناه يقفز فوق مسلمي الدنمارك، و هم ادرى بالبلاد و اصحاب البلاد -وكما يقال اهل مكة ادرى بشعابها- و قد قالوا له الزم غرزك و ابفى في بلادك فان الذي تقوم به ليس في صالح الدفاع على خير البرية و لا قضايا المسلمين و لكنه صم اذانه و احتقر الجميع و فعل فعلته و الان يتباهى بانه انتصر انتصارا مبينا و كان كوبنهاجن فتحت على يديه....
و اني اتسائل هنا ...كيف تريد ان تحافظ على نظرية الوحدة و هنالك من يشق عصا الجماعة و يركب راسه و يبحث عن الشهرة و يفعل مايريد بدون مشاورة اصحاب الراي و اصحاب البلد و اصحاب القضية حتى.
مثال اخر من العراق
هنالك من الاحزاب المحسوبة على السنة تريد قطف ثمار المجاهدين و التسلق على جماجمهم والانكى من ذلك انهم اي الاحزاب يتحالفون مع العدو و يقدمون انفسهم على انهم الممثلين الشرعيين للمجاهدين ولاهل السنة و الانكى من ذلك كذلك تجدهم يكيلون الشتائم للمجاهدين و يتهمونهم بالتطرف و بانهم غرباء و ليسو عراقيين الخ....
فكيف بربك تريد الوحدة مع اناس من هذا الصنف او حتى التعامل معهم. و الامثلة كثيرة و القائمة طويلة و اكتفي بهذا القدر.
|