وقد أجمع العديد من العلماء فى أبحاثهم على أن الأملاح الدائبة والأشعة فوق البنفسجية خاصة طويلة الموجة منها مجتمعين تستخدمان في علاج مرض الصدفية الجلدي بنجاح تام وهذان العاملان متواجدين معا في منطقة سفاجا على مدار العام كله.
وعلى هذا الأساس تمثل النتائج العلمية التي تم الحصول عليها من شفاء 70% من المرضى والتحسن الواضح ل25% آخرين رابطة قوية ومؤكدة في العلاقة بين استخدام العوامل البيئية المتاحة والاستجابة الطبية لبعض الأمراض خاصة مرض الصدفية الجلدي. كما أنة لا توجد أي محظورات على المرضى الدين يعانون من مرض الصدفية في وجود بعض الأمراض الأخرى مثل أمراض القلب والسكر والدم وغيرها تمنعهم من التواجد والاستشفاء فى المنطقة.
ولايمكن أن نغفل إلى جانب كل ذلك العوامل النفسية والاجتماعية المتاحة بالمنطقة والتي تضيف إلى كل ما سبق من عوامل طبيعية فرصا غير محدودة من الاسترخاء والراحة مما يمثل جانبا لايمكن إغفاله فى مسارات العلاج للأمراض المختلفة ومن بينها مرض الصدفية الجلدي .
|