عرض مشاركة واحدة
  #40  
قديم 21-01-2008, 12:06 AM
أبو إلياس أبو إلياس غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: مدينة الرياح
الجنس :
المشاركات: 1,680
الدولة : Morocco
047

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخواي الحبيبان العزيزان
أبو ضياء
خويلد الجزائري
حياكما الله و بياكما و جعل الجنة مثواي و مثواكم

بارك الله فيكم
أولا : نسأل الله لنا و لكم الهداية و الثبات

نهيب بكم أحبتي في الله بحسم المسألة باعتذار لكل أحد منكما للآخر
و ليس من حسن الخلق أن تتنابز و تتباغض مع أخيك المسلم

و نسأل الله أن لا تكون هناك قطيعة بينكما
فالامر ليس بالهين أيحب أحدكما بأن لا تصعد أعماله ...؟؟ "اتقوا الله"
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : « تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين والخميس ، فيغفر لكل عبد لايشرك بالله شيئاً إلا رجل كانت بينه وبين أخيه شحناء ، فيقال : أنظِروا هذين حتى يصطلحا ، أنظروا هذين حتى يصطلحا » رواه مسلم .
فهل يحب أحدكما لأخيه بأن لا تصعد اعماله ؟؟؟
بالله عليكم أجيبوني ...

و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : « مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد ، إذا اشتكى عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى » رواه البخاري ومسلم

أرجو بأن نرجع الى أنفسنا و نستخلص هل نحن من بين هؤلاء أم لا ؟؟؟
أين التواد و التراحم و التعاطف ؟؟؟
أكيد لن تكون هناك اجابة ...

و تذكروا هذه الاية
(و ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
اعلموا أن كل كلمة تلفظ بها أحدنا فهي مكتوبة و مسؤولون عنها يوم الحساب و العرض ... "فاتقوا الله و لو بكلمة طيبة" ..

و أرجو منكم حسم المسألة و نزع الشحناء حتى تصعد أعمالكم الى الله "نسأل الله أن تكون مقبولة"
و أسألكم بالله بأن تنهوا هذه الشحناء و من كان منه الخطأ فليستغفر الله فكلنا خطاء و خير الخطائين التوابون ...

« من استعاذ بالله فأعيذوه ، ومن سأل بالله فأعطوه ، ومن دعاكم فأجيبوه ، ومن صنع لكم معروفاً فكافئوه » رواه أحمد وأبو داود والنسائي

فأنا أسألكم بالله و الله ولي المتقين "نسأل الله أن يجعلنا منهم"

اعانني الله و اياكم و وفقنا لما يحب و يرضى
دمتم بخير و عافية و فضل الله
نسأل الله لنا و لكم الشفاء
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
__________________

كُن مَعَ اللهِ وَلَا تُبَالِي ،،، فَإِن شَغَلَكَ شَيءٌ عَنِ اللهِ فَذَرهُ ...
فإنَّ في ذرئِه بُلُوغ المَرَامِ وسيرٌ ،،، نحوَ الهَدفِِ إن أفلَحت تصلهُ ...
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.31 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.68 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.87%)]