السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخواي الحبيبان العزيزان
أبو ضياء
خويلد الجزائري
حياكما الله و بياكما و جعل الجنة مثواي و مثواكم
بارك الله فيكم
أولا : نسأل الله لنا و لكم الهداية و الثبات
نهيب بكم أحبتي في الله بحسم المسألة باعتذار لكل أحد منكما للآخر
و ليس من حسن الخلق أن تتنابز و تتباغض مع أخيك المسلم
و نسأل الله أن لا تكون هناك قطيعة بينكما
فالامر ليس بالهين أيحب أحدكما بأن لا تصعد أعماله ...؟؟ "اتقوا الله"
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : « تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين والخميس ، فيغفر لكل عبد لايشرك بالله شيئاً إلا رجل كانت بينه وبين أخيه شحناء ، فيقال : أنظِروا هذين حتى يصطلحا ، أنظروا هذين حتى يصطلحا » رواه مسلم .
فهل يحب أحدكما لأخيه بأن لا تصعد اعماله ؟؟؟
بالله عليكم أجيبوني ...
و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : « مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد ، إذا اشتكى عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى » رواه البخاري ومسلم
أرجو بأن نرجع الى أنفسنا و نستخلص هل نحن من بين هؤلاء أم لا ؟؟؟
أين التواد و التراحم و التعاطف ؟؟؟
أكيد لن تكون هناك اجابة ...
و تذكروا هذه الاية
(و ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
اعلموا أن كل كلمة تلفظ بها أحدنا فهي مكتوبة و مسؤولون عنها يوم الحساب و العرض ... "فاتقوا الله و لو بكلمة طيبة" ..
و أرجو منكم حسم المسألة و نزع الشحناء حتى تصعد أعمالكم الى الله "نسأل الله أن تكون مقبولة"
و أسألكم بالله بأن تنهوا هذه الشحناء و من كان منه الخطأ فليستغفر الله فكلنا خطاء و خير الخطائين التوابون ...
« من استعاذ بالله فأعيذوه ، ومن سأل بالله فأعطوه ، ومن دعاكم فأجيبوه ، ومن صنع لكم معروفاً فكافئوه » رواه أحمد وأبو داود والنسائي
فأنا أسألكم بالله و الله ولي المتقين "نسأل الله أن يجعلنا منهم"
اعانني الله و اياكم و وفقنا لما يحب و يرضى
دمتم بخير و عافية و فضل الله
نسأل الله لنا و لكم الشفاء
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته