السلام عليكم ورحمة الله
أولاً أنا لست من الاخوان المسلمين اسماً ولكني من الاخوان المسلمين معناً
بمعنى أني لا أحب أن يكون أهل السنة والجماعة جماعات
فكلنا إخوان وكلنا مسلمين مادمنا على عقيدة السلف الصالح من صحابة وتابعين
وإذا قيل طيب عندنا جماعة أنصار السنة وجماعة دعوة الحق ؟
أقول الذي أعلمه أنهما جمعيتان وليستا جماعتان
بمعنى أنه حتى يستطيع علماء أهل السنة والجماعة في مصر نشر العقيدة الصحيحة وتوعية الناس في ظل ما يحيط بمصر من بدع وخرافات وعقائد باطلة كان لا بد لهم من إقامة جمعية وكانت جمعية أنصار السنة المحمدية
ثم بعد ذلك حدث خلاف بسيط بين علماء أهل السنة ولكنهم رحمهم الله جميعاً كان منهم من لم يتأدب بأدب الخلاف مما أدى إلى حدوث إنشقاق وبالتالي قام بعضهم بإشاء جماعة أخرى وهي جماعة دعوة الحق الاسلامية
وفي تلك الأيام هم جميعاً أخوة أحبة في الله بالرغم من أن كل عالم منهم قد يخالف أخاه في مسألة من المسائل التي يستساغ فيها الخلاف
وعلى هذا كان الصحابة والتابعين والأمة الأربعة
فكان ابن عباس يخالف ابن عمر وهم إخوان متحابين
وكان أحمد يخالف الشافعي وهم متحابين في الله مادام الخلاف مستساغ
ومن ذلك نعلم أننا يجب ألا نكون جماعات وأن نكون جميعاً إخوان في الله مادام خلافنا من الأمور التي يستساغ فيها الخلافد
أما إذا كان الخلاف في باب العقيدة مثل خلافنا مع الفرق المبتدعة ( مثل الصوفية والشيعة والمعتزلة والخوارج غلى غير ذلك من الفرق الضالة ) فلا يمكن أن نكون إخوان والدليل أن رسول الله أمرنا بقتال الخوارج
هل يمكن أن يأمرنا رسول الله بقتال إخواننا ؟
وأيضاً قاتل عمر بن الخطاب مانعي الزكاة عل أنهم مبتدعة يتأولون القرآن وليس كما قاتله الصديق على أنهم مرتدين عن دين الاسلام ؟
ونسأل الله أن يجمع شتاتنا غلى دينه الحق وهدي نبيه الأمين
|