
18-01-2008, 04:58 PM
|
 |
عضو مبدع
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2007
مكان الإقامة: فلسطــــــــ غزة الصمود ــــــــــــــــين
الجنس :
المشاركات: 817
الدولة :
|
|
الشهيد القائد الميداني/ حسام محمود خالد الزهار "أبو مجاهد" أبناء القيادات في المقدمة خاص ـ القسام :
عذرا منكم أيها الرجالات الأبطال فلا أعلم كيف تجرأت وكتبت عنكم وأنتم الذين سطرتم بدمائكم الطاهرة ورسمتم لنا طريق المجد والعز والإباء فمهما خيم الظلام وطال الانتظار سيبزغ النهار ، نهار الحق والقوة والحرية التي دفع من أجله شهيدنا حسام الزهار وإخوانه أعمارهم وحملوا أرواحهم، وبذلوا الغالي والنفيس .لأنها كتائب العز والفخار التي خرجت الشهيد حسام وأمثاله ،مسحت الذل والعار عن جبين الأمة بتضحياتها وبطولاتها بزلازلها وثقوبها.. فإلى الصهاينة: أنسيتم ، إن نسيتم نذكركم غزوة محفوظة ، براكين الغضب ، السهم الثاقب، وصيد الأغبياء وبإذن الله ستسدد السهام وستعود الثقوب وتتجدد الغزوات وستثور البراكين وستفتح الزلازل على قلوب اليهود من جديد.ويستمر العطاء القسامي الأصيل , وتستمر القرابين المهداة لهذا الدين العظيم , فيودع الشهداء
ويرحل الأحباب والأصحاب فداء للأرض الطاهرة الغالية فلسطين مهد الانتصارات ومعقل البطولات التي سطرها أبناء القسام بالدماء.حسام محمود الزهار احد هؤلاء الفرسان الذين قدموا وبذلوا اغلي ما يملكون فداء لين الله وإعلاء لراية التوحيد والجهاد.
ولد الشهيد القسامي حسام محمود الزهار عام 1987م لأسرة طيبة مؤمنة مجاهدة، وتلقى التربية الإسلامية القويمة على يد والده القيادي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار، فكانت تربية تختلف عن تربية الآخرين، فتربى شهيدنا على حب الجهاد والتضحية ويعد شهيدنا ثاني نجل للدكتور المجاهد محمود الزهار، فكان من قبل خالد والذي استشهد عندما قصفت طائرات العدو الصهيوني منزله في منطقة الصبرة كان شهيدنا المجاهد منذ نعومة أظافره يحافظ على الصلاة جماعة في المسجد وكان يتلقى تعاليم دينه الإسلامي في مسجد "الرحمة" القريب من منزله.درس شهيدنا تعليمه الابتدائي في مدرسة "الشيخ عجلين" ومن ثم أكمل تعليمه الإعدادي في مدرسة "أنس بن مالك" لينتقل للمرحلة الثانوية بعد ذلك إلى مدرسة الكرمل ليواصل شهيدنا مسيرته التعليمية الجامعية لينتقل بعد ذلك إلى "كلية مجتمع العلوم المهنية والتطبيقية" ليدرس في كلية "المحاسبة" ليتخرج من الجامعة بتقدير جيد جداً. تميز شهيدنا القسامي بالتواضع فكان يحترم الصغير ويوقر الكبير، وقبل استشهاده بثلاثة أيام اقترح بأن يأتوا "بماتور كهرباء كبير" بسبب قطع الكهرباء ويساعد الجيران.
كان مخلصاً في كل ما يقوم به فكان يخلص العمل إذا عمل، أكثر من الصيام وخاصة يومي الاثنين والخميس ودائماً كان يحرص إخوانه على القيام وكان كثير قيام الليل وخاصة يوم الخميس، الذي تعرض فيه الأعمال على الله كما أخبرنا الرسول "صلى الله عليه وسلم".
تربى شهيدنا المجاهد التربية الإسلامية في بيته ومع والده لتكون امتداد لالتزامه في مسجد الرحمة بمنطقة الصبرة، وكان محافظاً على دروس العلم وحلقات الذكر وصلاة المفجر في المسجد، فلم تفته صلاة الفجر التي حرص حرصاً شديداً عليها.
كانت تربطه علاقة شهيدنا بوالديه علاقة خاصة وكان لا يخرج إلاّ ويقبل يد والديه لحبه الشديد لهما، وعندما قصفت طائرات الاحتلال منزلهما ظل ما يقارب ثلاثة شهور برفقة والدته.
قبل استشهاده بثلاث أيام يقول أحد إخوانه المقربين منه ذهب على المقبرة ليزور قبر أخيه الشهيد "خالد" فوجد قبر فارغ فنام فيه وقال "يا رب ما تضمني إلى هذا القبر إلا وأنا مقطع".
وكان دائماً يردد الرسالة "من لم يستطيع رفع الجراح عن وجهه لم يستطيع رفع السلاح في وجه عدوه "الجنة".
التحق شهيدنا في صفوف حركة حماس منذ بداية انتفاضة الأقصى الثانية وانضم لجماعة الإخوان المسلمين عام 2003م فكانت البيعة على السير في طريق الحق، ومجاهدة الباطل دون أن يخاف أو يفزع من أي مكروه في سبيل الله وفي سبيل نصرة دينه، فمضى مؤمناً مجاهداً في سبيل الله يساعد إخوانه في نشر دعوته الإسلامية الغراء.
انضم شهدنا إلى كتائب القسام في عام 2004م ليكون مرابطاً على الثغور في منطقة الزيتون، وشارك في عمليات التصدي للقوات المجرمة التي تقتل الأطفال وتدمر البيوت وتهدم الحجر وتشرد البشر ليزداد نشاطه الملحوظ في كتائب القسام ليصبح قائداً ميدانياً في كتائب العز القسامية ورغم صغر سنه إلاّ أنه كان يتميز بالشخصية القيادية وهذا الذي أهله ليكون قائداً مجاهداً وينطلق انطلاقة بلا حدود في خدمة دينه ودعوته والتضحية من أجل إعلاء كلمة لا إله إلاّ الله، وشارك في العديد من قذف الصواريخ وقذائف الهاون على المغتصبات الصهيونية.
في 15/01/2008م كان شهيدنا على موعد مع ما تمنى مع الحور العين واللحاق بركب الشهداء لا سيما شقيقه خالد فتوجه إلى منطقة الزيتون للتصدي للاجتياح وللقوات الخاصة وأثناء قيامه بتوزيع مجموعته قامت طائرات العدو الصهيوني ما تعرف "بالزنانة" بإطلاق صاروخ عليه واستشهد على الفور هو ومن معه من إخوانه ليصل إلى المستشفى أشلاء متقطعة كما كان يتمنى وارتقى إلى العلا محققاً بذلك ما تمنى مدركاً الأحبة محمد وصحبه.
يقول أحد أصدقاء الشهيد والمقربين منه جداً أن حسام جاه له في المنام فطلب منه قطف عنب فقال له صديقه يا حسام مش موسم العنب فأصر حسام فذهب إلى صاحب "كروم عنب" وقال له أريد قطف عنب فقال له صاحب كروم العنب أنه لا يوجد عنب فدخل حسام الكروم فوجد قطف وعندما أراد أن يخرج وجد الكروم مليئة بالعنب وقال لصاحب الكروم أنت لا تريد أن تعطيني قطف عنب فقال له صاحب العنب "هذا العنب مروي بدم الشهيد حسام الزهار".
وصية الشهيد بسم الله الرحمن الرحيم "ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون". الحمد لله الذي حق الحق وأبطل الباطل، الحمد لله الذي أعز المجاهدين الصادقين، الحمد لله الذي أذل الكفار المشركين وأشهد أن لا إله إلا الله وأن خير البشر قائد الأمة محمداً رسول الله.
أحبائي في الله:
إلى أمي وأبي: إلى ذلك الأب الذي طالما أراد له العدو أن ينكسر إلى ذلك الأب الحنون المتواضع الذي رفعه الإسلام إلى مراتب الصحابة الأجلاء، ها أنا أطلب منك السماح لما كان يصدر مني واعلم أنك تحبني كثيرا لذلك احتسبني عند الله شهيداً ولا تبكي علي، أما عندما أقول عن أمي فهي إمرأة غير ما ترون من النساء إنما هي تلك الأم الحنونة الطاهرة الخاشعة لله المؤدية لما يأمر به الله الغير مقصرة في أبنائها ولا بيتها فسامحيني إن أخطأت في حقك وودعيني بالتكبير والتهليل والحمد والثناء لله واسألي لي ربي أن يتقبلني شهيداً في الفردوس الأعلى حتى ألبسكم تاج الوقار.
إلى إخواني وأخواتي:
فسامحوني لأني قصرت في حقكم وها أنا أعترف بتقصيري لذلك أدعو لي بالقبول واعلموا أنني سأكون لكم شفيعاً إن شاء الله.
إلى إخواني في الله:
سامحوني سامحوني لأنني قصرت في أداء حقكم وإنما هو من نفسي ومن الشيطان الرجيم فادعوا لي بالرحمة وأن يتقبلني ربي.
إلى أقاربي جميعاً:
أطلب منكم السماح لأنني قصرت في أداء صلة الرحم دائماً ولكن اعذروني واسألوا لي القبول والمغفرة وأسألكم بالله أن تتوحدوا على قلب رجل واحد.
إلى إخواني في مسجد الرحمة:
إلى هذا المسجد الشامخ برواده إلى هؤلاء الشباب الذين تربيت معهم إلى مشايخ هذا المسجد الذين لهم الفضل علي في تربيتي المسلمة فأطلب منكم السماح وتذكروني بالدعاء.
إلى كل من عرفتهم:
أطلب منكم السماح وأن تغفروا لي زلاتي وأخطائي وأن تدعوا لي دائماً.
وأخيراً وليس بآخر أعلم أنني لم أوف حقكم ولكن هذا ما أملك من الكلمات في هذه الدنيا الفانية.
النور كيف ظهوره إن لم يكن دمنا الوقود
والقدس كيف نعيدها إن لم نكن نحن الجنود
إلى اللقاء في جنات النعيم مع النبيين والصديقين والشهداء "خالد- محمد- إبراهيم شحدة- الياسين- الرنتيسي- المقادمة- أبو شنب- شحادة- أبو دف- آل نصار- وكل الشهداء الأبرار.
أخوكم الشهيد بإذن الله حسام محمود الزهار "أبو مجاهد"
__________________
سر على بركة الله شيخنا لا يضرك أذى المنافقين والمتخاذلين
|