السلام عليكم
المتميزه بحق ..... رياح الهدوء .... يجوب اشجانهاا .... كلمتهاا دواء ... وابسامتهاا اسرار ...
ابدعة ... بحوارهاا ... واستطاعة ان تفرض وجودهاا ... حتى بعد نزوع الورد من بساتينهاا ...
لم تترك المنتدى .... ولم تترك اخوانها ... إكرام أحمد ... ماشاءالله عليكِ ... تميزتي .. وان شاءالله ... دوم ..
سامحينى لعل كلماتى قليله ... فهذا رجائى امام تواضعكِ ....
مقدمة جميلة جدا أخجلتم تواضعي .
بسم الله الرحمن الرحيم ....
سؤالى الاول .... إكرام ... هل عشقاً للوهم حقيقه ....؟ ام عشقاً للحقيقه وهم ... ؟ ام الوهم هو الوهم ؟ ام ان للوهم اشياء تداوي اشياء حقيقيه ؟
إن الوهم يظل دائما وسيبقى وهما ولن يصل إلى مقام الحقيقة.فإذا أقنعنا أنفسنا بالأوهام لنجعل منها حقيقة فإننا لا محالة سنمرض روحانيا ونتعب وندخل في عالم آخر من الوهم وتضخيم الواقعة إلى عدة أضعاف غير حقيقية . لأن الحقيقة حقيقة واضحة جلية لا غبار عليها مبنية على حقائق مادية نلمسها ونراها.
أما الوهم فهو وسوسة من الشيطان وأفكار من نسج الخيال وشتانا بين الحقيقة والوهم ،والواقع والسراب، ويبقى الوهم وهما. قال الله تعالى " وما لهم به من علم أن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا" 28سورة النجم
... الحيره ... ما مغزهاا ...؟ وهل هى عباره عن اعجازاً لنا ..
تمضي الدنيا بالإنسان حلما وراء حلم وأمنية تتبعها أمنية ، وعندما يطرأ على كيانه هاجسا يتقوقع في داخل نفسه فيظل يعيش في أجواء حائرة...تائهة مصاحبة بألم وقلق وتتبادر في نفسه طرح علامات الإستفهام مثلا كم؟ كيف؟من؟.
فطبعا الحيرة إعجاز لنا لأنها تدخلنا في عالم الإستفهامونختار بين هذا وذاك، لا شك أن الحيرة القاتلة تحكم سيطرتها القاتلة على الإنسان وتجعله يعيش في ألم دائم
ما مدى عشقك للبحر
البحر قدرة إلهية خلقه الله لنا لنعيش ونقتات ونستمتع به، والبحر هو ذلك الأمان الغادر وهو ذلك الدفئ البارد، ما إن تضع قدميك عليه تنسى الهموم ، مع أولى الامواج التي تراها تنتثر الأحزان والاتعاب التي أثقلت كاهلك.
وهل يوماً فكرتى بان تغورى البحر سيراً ... وكان الجسور تبنى تحت قدميكِ ...
لا أمان في البحر فهو الأمان الغادر قد يفتح أحضانه لك ،قد يعطيك ويعطيك لكن تأكد أنه سيأخذ منك لا محالة ،قد يبتسم لك لكن تلك الإبتسامة ما هي إلا حيلة ليحتويك وليجذبك نحوه وحينها تخيل ما الذي سيحدث لك.
وانتى تنظرين الى البحر امام عينيكِ وهو مبتسم لك وفجاه .... اتا من كسر جسر الامل بقلبكِ ... فما ذاك الشعور الذى سيؤلم ... إكرام أحمد ...؟
إذا أنكسر جسر الأمل من قلبي حينها تتيه الخطى ويصبح الحبيب غريبا ويصبح من سكن القلب بعيدا وتنتهي لغة المشاعر...........و.....و.....و.....
وهل ستغفرى لمن كسر ذاك الجسر ...؟
سؤال محير...أخاف القول أغفر له فأكون كاذبة وأخاف القول لا أغفر له فأكون كاذبة لذلك أدع السؤال بدون جواب أو أتركه للأيام لترد عليا قبل أن ترد عليك .
هل انتى راضيةً عن ما يحدث فى الساحه العربيه ...؟
كيف أكون راضية والأمة العربية كأنها مولود جديد يتحكم فيه والديه(الغرب) أو كأنها كهلا عجوزا يتسكع في طرقات وأوامر الغرب...كيف أكون راضية والأمة العربية تهان وتستعبد من قبل الغرب.....
هل الكمبيوتر حكايته بدات بمزحه ؟ اما انها دراسه متقنه من قبل الغرب ..؟
اذا متى سوف يستوعب العالم العربى مدى تفكير الغرب .. ؟ وهل سوف نصل الى ما وصلو ... ام انه حلماً .. لن نصل اليه ...؟
ليس للغرب ما يبدأ بمزحة فقد ولى عهد التخاذل وغاب ،(طبعا بالمقارنة مع العرب).كانت إنطلاقتهم بآلة حاسبة بسيطة( طبعا بعد أن قدم العرب الصفر على طبق من ذهب) لتنطلق بعدها مسيرة ألف ميل للوصول إلى الحاسب الآلي الحال.
قبل أن نتحدث عن استعاب العرب لتفكير الغرب علينا أولا التذكير بالمدى الذي يصل إليه تفكيرهم. يتميز الغرب عنا (طبعا منذ عصر الإنحطاط إلى اليوم) بعدم الانانية في التفكير والتخطيط،لا يهمهم ان يحصدوا نتائج أعمالهم اليوم أو غدا أوبعد غد ، إن كانوا أحياءا ، بل المهم أن تعطي أعمالهم ثمارها بعد آلاف أو آلاف السنين ، أن يستفيد منها أبنائهم أحفادهم...نتحدث عنا نحن العرب أتفكيرنا هكذا ؟؟؟؟ لا نفكر في الغد أبدا لا يهمنا إلا الحاضر القريب ......
أتكتلنا مثلهم ؟ أنحن أمة ام أجزاء أمة ترامت أطرافها رغم إلتقاء حدودها. بهذه السلبيات العربية سنبقى سوى أمة مستهلكة لتكنولوجيات الغرب ، فمتى تخلصنا من سلبياتنا ومن فرقتنا وإتحدنا علت أمتنا ورجعنا أسيادا في كل المجالات.ومتى تعبنا واجتهدنا بعون الله نصل ونحقق ما حققه الغرب .
لى عوده اختى الفاضله .... اذا لم يزعجكِ هذا .....
أهلا وسهلا بك وبأسئلتك.