عرض مشاركة واحدة
  #46  
قديم 14-01-2008, 01:55 PM
الصورة الرمزية قلب الجزائر
قلب الجزائر قلب الجزائر غير متصل
مشرفة ملتقى الأمومة والطفل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
مكان الإقامة: الجزائر الحبيبة
الجنس :
المشاركات: 3,001
الدولة : Algeria
10



اختى وحبيبتى في الله نجمة فلسطين
موضوعك رائعة بي معلوماته
جزاك الله خيرا


كما اشكر اختى الغالية على قلبي
الفراشة المتالقة
على اختيارها لي في هاذ السجن الرائع
وياريتا كل السجون يلي في العالم مثل سجن اختنا
نجمة فلسطين



راح احرر نفسي بي هاذه المعلومات
وارجو ان تكون مفيدا الى الجميع
و انا اسفه على التاخر في الرد



الزهور والرومانسية وتأثيرها على الإنسان
أعلنت الجمعية الأميركية للزهور نتيجة استفتاء الزهور والرومانسية والذي استغرق إجراؤه عشرة شهور شارك فيه أكثر من 500 شخص من مختلف الأعمار والطبقات الاجتماعية.
وكان موضوع الاستفتاء حول تأثير الزهور على المشاعر الإنسانية والعلاقات الاجتماعية وكان جزء كبير من الأسئلة يدور حول الحياة العاطفية للمرأة ومدى تأثير الزهور على حالتها المزاجية
.
وكان من أهم النتائج أن الزهور لها تأثير قوي وإيجابي على الصحة العاطفية والنفسية للمرأة وأيضا على شعورها بالرضا لأن رؤية الزهور تعطي دائما إشارة بالبهجة للمخ فتبدو على الشخص علامات الراحة النفسية والسعادة وهو ما أكده المشاركون عندما أعلنوا أن أي شخص حتى ولو كان يشعر بالاكتئاب عندما يتلقى باقة من الزهور لا يملك سوى الابتسامة والفرحة عند استلامها
.
وأظهر الاستفتاء أن الزهور تزيد من قوة الارتباطات العائلية، وتشيع جوا من البهجة والسعادة في أرجاء المنزل حين توضع في أحد أركانه، وحين يقدمها الزوج إلى زوجته فمعنى ذلك أنه يقول لها أنه يحبها وأنها مهمة بالنسبة له وأنه سعيد في حياته معها فهي رسالة حب بليغة دون كلمات
.
أيضا حين تظهر الزهور في حجرة الاستقبال أو على مائدة الطعام فهي خير أسلوب للترحاب بالضيوف وإعطاء رسالة بأهميتهم بالنسبة لأهل البيت وسعادتهم بهم وأحيانا قد يرسل الضيف إلى أهل المنزل المدعو إليه قبل الزيارة باقة من الزهور تعني الامتنان، وتعطي شعورا جميلا بالمشاركة ورسالة أيضا بأن هناك وقتا جميلا ينتظر الجميع .




المعلوما الثانية عن الصلاة


- صلاة الفجر :


يستيقظ المسلم في الصباح ليصلي صلاة الصبح وهو على موعد مع ثلاثة تحولات مهمة :

- الإستعداد لاستقبال الضوء في موعده ، مما يخفض من نشاط الغدة الصنوبرية ، وينقص الميلاتونين، وينشط العمليات الأخرى المرتبطة بالضوء.

- نهاية سيطرة الجهاز العصبي (غير الودي) المهدئ ليلاً وانطلاق الجهاز (الودي) المنشط نهاراً.

- الاستعداد لاستعمال الطاقة التي يوفرها ارتفاع الكورتيزون صباحاً. وهو ارتفاع يحدث ذاتياً، وليس بسبب الحركة والنزول من الفراش بعد وضع الإستلقاء كما ان هرمون السيرنونين يرتفع في الدم وكذلك الأندرفين.



2- صلاة الظهر:



يصلي المسلم الظهر وهو على موعد مع ثلاث تفاعلات مهمة :

- يهدئ نفسه بالصلاة إثر الإرتفاع الأول لهرمون الأدرينالين آخر الصباح.

- يهدئ نفسه من الناحية الجنسية حيث يبلغ التستوستيرون قمته في الظهر.

- تطالب الساعة البيولوجية الجسم بزيادة الإمدادات من الطاقة إذا لم يقع تناول وجبة سريعة.

وبذلك تكون الصلاة عاملاً مهدئاً للتوتر الحاصل من الجوع.

3- صلاة العصر:

مع التأكيد البالغ على أداء الصلاة لأنها مرتبطة بالقمة الثانية للأدرينالين ، وهي قمة يصحبها نشاط ملموس في عدة وظائف ، خاصة النشاط القلبي: كما ان اكثر المضاعفات عند مرضى القلب تحدث بعد هذه الفتره مباشرة ، مما يدل على الحرج الذي يمر به العضوالحيوي في هذه الفتره.

ومن الطريف ان اكثر المضاعفات عند الأطفال حديثي الولادة تحدث أيضاً في هذه الفتره حيث ان موت الاطفال حديثي الولادة يبلغ اقصاه في الساعة الثانية بعد الظهر ، كما أن اكثر المضاعفات لديهم تحدث بين الثانية والرابعة بعد الظهر.

وهذا دليل آخر على صعوبة الفترة التي تلي الظهر بالنسبة للجسم عموماً والقلب خصوصاً، (أغلب مشكلات الأطفال حديثي الولادة مشكلات قلبية تنفسية) وحتى عند البالغين الأسوياء ، حيث تمر أجسامهم في هذه الفترة بصعوبة بالغة وذلك بارتفاع ببتيد خاص يؤدي إلى حوادث وكوراث رهيبة. وتعمل صلاة العصر على توقف الإنسان عن أعماله ومنعه من الإنشغال بأي شيء آخر اتقاءً لهذه المضاعفات.

4- صلاة المغرب:

فهي موعد التحول من الضوء إلى الظلام ، وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح ، ويزداد إفراز الميلاتونين بسبب بدء دخول الظلام فيحدث الإحساس بالنعاس والكسل ، وبالمقابل ينخفض السيروتين والكورتيزون والأندروفين.

5- صلاة العشاء:

في موعد الإنتقال من النشاط إلى الراحة . عكس صلاة الصبح. وتصبح محطة ثابتة لانتقال الجسم من سيطرة الجهاز العصبي ( الودي) إلى سيطرة الجهاز (غير الودي) ، لذلك فقد يكون هذا هو السر في سنٌة تأخير هذه الصلاة إلى قبيل النوم للإنتهاء من كل المشاغل ثم النوم مباشرة بعدها . وفي هذا الوقت تنخفض حرارة الجسم ودقات قلبه وترتقع هرمونات الدم.

ومن الجدير بالملاحظة أن توافق هذه المواعيد الخمسة مع التحولات البيولوجية المهمة في الجسم . يجعل من الصلوات الخمس منعكسات شرطية مؤثرة مع مرور الزمن . فيمكن أن نتوقع أن كل صلاة تصبح في حد ذاتها إشارة لانطلاق عمليات ما ، حيث أن الثبات على نظام يومي في الحياة ذي محطات ثابتة. كما يحدث في الصلاة مع مصاحبة مؤثر صوتي وهو الآذان . يجعل الجسم يسير في نسق مترابط جداً مع البيئة الخارجية.

ونحصل من جراء ذلك على انسجام تام بين المواعيد البيولوجية داخل الجسم ، والمواعيد الخارجية للمؤثرات البيئية كدورة الضوء ودورة الظلام، والمواعيد الشرعية بإداء الصلوت الخمس في مواقيتها.



ارجو ان يستفيد الجميع من هاذه المعلومات البسيطة
و اختار اختى في الله صاحبة الموضوع
ان تدخل السجن وتذوق حلوت
اتفضلي الى السجن حتى اشعار اخر
اتحفينا بي معلوماتك يا احلا نجمة في فلسطين


رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.54 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.91 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.22%)]