أنت الرابحة على كل حال
قل للذي بصروف الدهر عيرنا هل عائد الدهر إلا من له خطر
عليك بالإحتساب ,فإن وقع عليك هم أو غم أو حزن فاعلمي أنه كفارة للذنوب
وإن فقدت أحد أبنائك فاعلمي أنه شافع عند الواحد الأحد,وإن أصابتك عاهة أو مرض في
الجسم فاعلمي أنه بأجره عند الله وأنه محفوظ لك عند الواحد الأحد,الجوع بأجره,والمرض بثوابه,والفقربجزائه عند الله عز وجل,فلن يضيع عند الواحد الأحد شيء والله وجل يحفظ هذا,كما يحفظ الوديعة لصاحبها حتى يؤديها في الآخرة.
فاصلة......تصحيح الغلط منقبة وشرف.لكن الإستمرار هلاك.
|