عن أبي قتادة بن ريعي الانصاري قال : مر صلى الله عليه وسلم بجنازة فقال ( مستريح و مستراح منه ) قالوا يا رسول الله ما المستراح و المستراح منه . قال ( العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا و أذاها إلى الله عز وجل ، و العبد الفاجر يستريح منه العباد و البلاد ، و الشجر و الدواب ) رواه البخاري ومسلم.
أخي الحبيب الذي قرأ الحديث و تأمله
هل حاك بصدرك هذا السؤال ؟؟؟
هل أنا مستريح أم مستراح منه ...؟؟؟
لا أنتظر الردود و لا أنتظر الشكر و التنويه
و لكن أنتظر منكم عملا خالصا لوجه الله تعالى و أن تكونوا
مستريح و ليس مستراح منه ...
أحبكم في الله
دمتم بخير و عافية و فضل من الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخوكم المحب لكم
أبو ســارة ...