نتأسف لحال هذه الفتاوى الغبية التي تسيئ لديينا الحنيف فهؤلاء عبارة عن كاريكاتور مسيئ للنبي و للا سلام أفضع من رسومات الشيطان الدانيماركي فكان من الأجدر اصدار الفتاوى تحرم الكسل و الخمول و الاعتماد على الأجانب وتحرم التعوان مع المحتلين ، كما هي مؤشر على مدى تخبط المؤسسات الدينية في العالم الاسلامي فهي بحاجة الى تقويم و اصلاح و يبدو أن هؤلاء رضعوا جهالة و خمولا
|