نحن كجزائريين رفعنا شعار مع فلسطين ظالمة أو مظلومة ونحن ندعوا الله رغم التشتت العربي بل و للأسف التشتت الفلسطيني أن تتحقق حلم الدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس الشريف و ما ضاع حق وراءه طالب و لكم في ثورة المليون و نصف مليون شهيد الدليل القاطع
ومع أنني أعترف بإجرام شارون و بعده أولمرت الا أنني أقول و بكل مرارة بأن هؤلاء رغم اجرامهم الا أنهم متوحدون و يعملون بايمان و الدليل تشبثهم بالعبرية لغة و بدينهم كما أنهم متوحدون حزبيا و اليهود متضامنون عالميا اما نحن و للأسف فالعكس فتصورا لو أن أنظمتنا العربية يقودها حكام مثل هؤلاء فالنتيجة حتما هو زوال هذا الميكروب الذي نخر قلب الأمة العربية ومع ذلك أدعوا للتعريف بالواقع الاسرائيلي حتى نعرف مواطن القوة من الضعف تحت شعار إعرف عدوك
|