السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاك الله خيرا حضرة الدكتور أحمد على هذا المقال
و لكن الموضوع قديم نسبيا
و كان هذا قبل ان يقدم أولمرت على عدوانه على لبنان في تموز 2006
و مع هذا ، لو عدنا لقراءة الموضوع ، سنجده سيكون مشابها الآن لمن سيكون مكان أولمرت بعد ذلك
و سيكون مشابها لخليف خليف أولمرت
السياسة واحدة بالرغم من كل ( الديكورات ) التي توضع لهم قبل إنتخابهم
عندما يجلسوا على نفس الكرسي
يصبحوا نسخة مشابهة
لأن ما في القلوب واحد و حتى لو تغيرت التعليمات
نسأل الله التوفيق لأمتنا العربية والإسلامية
و السلام ختام و خير الكلام والصلاة والسلا على رسول الله
__________________
و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ
.
|