عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 01-01-2008, 05:25 PM
نور نور غير متصل
ادارية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: بيروت
الجنس :
المشاركات: 13,572
الدولة : Lebanon
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رجعت لهذا الموضوع اليوم بالذات
و أنا أرى الكثير من المواضيع العربية في قسم الحدث
كلها تتحدث عن مشاكل و إنتهاك حقوق و ضعف ( عربي )


و اليوم فتحت التلفاز صباحاً فوجدت أناشيد وطنية إحتفالا بمناسبات وطنية
و قبلها أيضا أناشيد وطنية وعينا عليها عن الدول العربية و والوحدة بين بعض الدول العربية
و إذا ما أردنا مشاهدة مسلسل يتحدث عن حقبة سابقة عن العرب
أيضا أول ما يبادروا لوضعه هو تلك الأناشيد الحماسية التي تتحدث عن العرب و العروبة


و الآن بالذات و أنا أكتب هذه المداخلة ، أستمع في نفس الوقت إلى
الأرض بتتكلم عربي ( لسيد مكاوي )


و أفكر فيما يحصل على ( الأرض العربية الآن )
و عن الوحدة العربية و المصالح العربية المشتركة
و لأي درجة هي مشتركة ( هذا إن كان بقي شيء تشترك فيه غير اللغة العربية )
التي يحاول بعض عرباننا خلطها مع لغة أجنبية حتى يبدو مثقفا


و ها هي الأرض ( عربية ) التي يجلس عليها حجاج بيت الله الحرام
العائدون من جهد و مشقة قاموا بها في إداء فريضة الحج
و مع أن الأرض ( العربية ) يجب أن يشعروا بها بالدفء
و أن لا يكون فرق في الهوية العربية حيث يجلسون الآن
إلا أنهم محاصرون عربيا
بسبب المصالح الإقليمة و العالمية
من أجل أن لا تزعل ( الآنسة رايس ) و لا ( أنكل بوش )
و من أجل أن يبق الكرسي لدى البعض دافئاً و خاصة في هذا البرد القارس هذه الأيام

و إذا ما حاولوا الدوس على الأرض التي يقفون عليها الآن
قد تكون الأرض نفسها لا تعرف إن كانت ما زالت عربية أم لا

أو أنها ما زالت جاهزة لتحمل دوس ( العرب ) عليها حصرا
أم أنها يجب أن تكون على إستعداد ( لأن يكون غير العرب ) من لهم الأحقية بالقرارت
بمن يجب أن يجلس على الأرض العربية في ضمن المساحة العربية
التي أخشى أنها قد تحتاج تعريبا في وقت لاحق
و ربما نحتاج إلى مترجم ليترجم لنا فعلا
إن كان الآرض بالتراب الذي عليها ( يتكلم عربيا) أم لا



و لتبقى يا ( سيد مكاوي ) تغني الأرض بتتكلم عربي

و ها أنا كما غيري كثيرون سنبقى نستمع إلى الأنشودة التراثية بإمتياز العرب بالكلام دون الفعل

و يمكن هيك أحسن
لأن البعض فعلهم قد يكون مضادا عربيا
يعني عدم الفعل أنجع من الفعل


و عجبي عليكِ يا بلداننا العربية


و سامحونا يا عرباننا


و السلام ختام وخير الكلام والصلاة و السلام على رسول الله

__________________




و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ
ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ






.
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.78 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.14 كيلو بايت... تم توفير 0.64 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]