أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه
إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو إعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس فالكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم عنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملآئكة والناس أجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمان الرحيم إن في خلق السماوات والأرض وإختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناسس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين ءامنوا أشد حبا لله ولوا ترى الذين ظلمواإذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب
إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الّين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأمنهم كما تبرؤا منا كذالك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار ياأيها الناس كلوا مما في الأرض حلآل ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين إنما يامركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون وإذاقيل لهم إتبعوا ما أنزلالله قالوا بل نتبع ماألفينا عليه ءابائنا أولوا كان ءاباؤهم لايعقلون شيئا ولا يهتدون ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لايسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لايعقلون ياأيها الاذين ءامنواكلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إنكنتم إياه تعبدون إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وماأهل به لغير الله فمن أضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم إن الذين يكيمون ماأنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلآأولئك ماياكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهنم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم أولئك الذين الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار ذالك بأن الله نزل الكتاب بالحق و إن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد ليس البر
|