عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 29-12-2007, 11:29 AM
لعودى الدوى لعودى الدوى غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
مكان الإقامة: فى مكانٍ ما
الجنس :
المشاركات: 111
الدولة : Italy
افتراضي

لأن أخذ منا هذاالموضوع الوقت والجهد ولكن الله قادر على أن ثيبنا خيراً وأن يطعمنا طيراً وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .

نعود للمقولة الكفرية ( الدعاء ُيحجب والإجابة تُمنع ) فنقول وفى عجالة وإن كنت أريد التفصيل ولكن لاوقت عندى :

قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : (( إذا دخلت على مريضِ فَمُرْهُ يدعو لك فإن دعاءه كدعاء الملائكة )) أخرجه ابن ماجه عن ابن عمر رضي الله عنه ، وذلك لأن المريض المبتلى يرقُّ قلبه، فيلتجئ إلى الله بصدق وانكسار .


وقال عليه الصلاة والسلام : (( دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجراً ؛ ففجوره على نفسه )) رواه أحمد وانظر صحيح الجامع .. والمريض بسحر أو مس مظلوم قطعاً .


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ما من عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث إما أن تعجل له دعوته في الدنيا وإما أن تدخر له في الآخرة وإما أن يصرف عنه في الشر مثل ذلك قالوا يا رسول الله إذا نكثر؟ قال " الله أكثر )) أخرجه مسلم .


يقول الله عز وجل (( أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني )) أخرجه مسلم .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله تعالى حييٌّ كريم يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردَّهما صفراً خائبتين )) رواه أحمد وأبو داود .


عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( ثلاثة لا تردُّ دعوتهم : الإمام العادل، والصائم حتَّى يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ، وتُفتَّح لها أبواب السماء ويقول الربُّ تبارك وتعالى : وعزَّتي لأنصرنَّك ولو بعد حين )) رواه أحمد والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه .


ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فقال : (( فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطاه إياه )) وأشار بيده يقللها . رواه البخاري (935) ومسلم (852).


في ساعة من الليل كما قال عليه الصلاة والسلام : (( إن في الليل ساعة لا يوافقها مسلم يسأل خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة )) رواه مسلم .

قال صلى الله عليه وسلم : " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء " رواه مسلم .


صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( دعوة ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له )) رواه الترمذي وصححه في صحيح الجامع .


ثم انتظار ( شلبى ) الإجابة فى لحظتها أو قبولها فى كل مرة فعل ليس عليه الأنبياء فضلاً عمن دونهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( سألت ربي ثلاثا فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها )) رواه مسلم وأحمد .


ويستدل ( شلبى ) بفول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب )) رواه البخاري ومسلم . ليفسر الحجاب بأنه قد هو السحر ومن ورائه من شياطين . فهل بعد هذا الضلال من ضلال ولاحول ولاقوة إلا بالله ؟

ونأتى لأهل العلم لنرَ كيف فسروا الحجاب وليس كما فسرها ( جند ) أو ( شلبى ) :


[ وقال الحافظ صلاح الدين العلائي في شرح قوله في قصة معاذ " واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب " المراد بالحاجب والحجاب نفي المانع من الرؤية كما نفى عدم إجابة دعاء المظلوم ثم استعار الحجاب للرد فكان نفيه دليلاً على ثبوت الإجابة والتعبير بنفي الحجاب أبلغ من التعبير بالقبول ، لأن الحجاب من شأنه المنع من الوصول إلى المقصود فاستعير نفيه لعدم المنع ]


وبعد أن تعرفنا على معنى الحجاب وليس كما فسرها الجاهل المتقول على الدين نتذكر قوله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الصحيح وينطبق على ( شلبى ) (( .. فاتخذوا رؤوساً جهالاً ، فضلوا وأضلوا )) .



ثم يتسائل الجاهل الصيّال على الدين :


[[[ هل يمكن فيزيائياً التحكم في موجات الصوت ومنعها من الارتفاع إلى السماء ؟ ]]]

وكأن الله تعالى لكى يعلم ويسمع ويستجيب لابد من صوت مسموع والعياذ بالله ! والله يقول (( تعلم مافى نفسى ولاأعلم مافى نفسك )) ؟


[[[ هل يمكن فيزيائياً التحكم في موجات الصوت وقلبها بحيث تتغير صياغة الدعاء ويرتفع الصوت مقلوبا إلى السماء فيستجاب الدعاء بالضد؟ ]]]


أعوذ بالله من الكفر والضلال !


يعنى لو قلت ( اللهم اشفنى ) يقلب الشيطان الدعاء ويصل لله تعالى ( اللهم لاتشفنى ) فيستجيب الله ؟ والله يقول (( وهو معكم أينما كنتم )) ؟ يعنى الله عز فى علاه يستجيب للدعاء بالإثم وقطيعة الرحم ؟



إلى هنا تنتهِ مهمتى التى من أجلها جئت ولها دخلت إلى هذا المنتدى والمتلقى الطيب أهله عسى الله أن ينفع بها كل من قرأها وأن يعيها كل من وقف عليها وقفة تجرد تغلفها الغيرة على الدين .

فوالله مادخلت إلا دفاعاً عن الحق ونصرة له ونصحاً لمن تنكب طريق الصلاح وعادى العلم وأهله .


ولم يبق لى إلا نصيحة أوجهها لأخى أبى آية وبقية أهل الملتقى الطيبين فيها نصح لنا وله وتعريف بى وبمن أكون ؟ فلست من الذين يتخفون وراء المعرفات ولاحاجة لى بذلك فالحق أبلج والباطل لجلج .

ولكى أبين سبب التخفى خلف معرف له دلالة أسرية عندى وليس كما يدعى الشقى ( شلبى ) أن له معنى سحرى وياليته يأتنا به وهو الخبير بهذه الأمور .

إنما إختفائى وراء معرف آخر له سبب وجيه وهو أن هذا النوع من الناس لاتتم مواجهته إلا من قبل المجهول عنده وإلا قلب الموضوع وسيره فى طريق السب والشتم واللعن والتكفير وشرق به وغرب بعيداً حتى ينجو من سياط الانتقاد التى ألهبت ظهره فى كافة المنتديات .

وأبرىء الأخوين مبارك المرسل والشوبكى من أن يكونا دعانيا إلى هذا أو أنهما على علم بى أو بمن أكون إلا فى آخر الأمر والله على ماأقول شهيد !!

وقد تكون النصيحة سراً بمراسلة خاصة وقد تكون علناً على هذه الصفحة أو غيرها رغم أننى كافر مسبقاً عند " شلبى " ومعرفاته الكثيرة التى يدخل بها عوناً على الحق وأهله لاعوناً لهم .

أقدم إعتذارى الحار لكل واحد منكم وعن كل مابدرمنى من خطأ أوغفلة أوزلل .


سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .

 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.83 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.23 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (3.37%)]