عرض مشاركة واحدة
  #39  
قديم 28-12-2007, 05:36 PM
الصورة الرمزية فكرى دياب
فكرى دياب فكرى دياب غير متصل
مراقب قسم الصدفية والامراض الجلدية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
مكان الإقامة: egypt
الجنس :
المشاركات: 4,407
الدولة : Egypt
Icon1

وعليكم السلام ورحمة الله
..مشرفتنا الفاضلة ..
ملاك النور
أهلا ومرحبا
بحضرتك
يسعدنى تواجد حضرتك معنا . وأجابتى على جميع أسئلتك ..
1- ما هو الفرق ( بالصلاة في المساجد ) في أيام الجمعة المباركة ، من الوقت الذي كنت تذهب بصحبة والدك إلى صلاة الجمعة و المساجد هذه الأيام ؟

كان والدى رحمة الله . يحرص كل الحرص على أصطحابى وأخى معة فى صلاة الجمعة من كل أسبوع . وصدقينى ان قلت أن المسجد وقت طفولتى كان لة رونقة وجمالة الذى لايوصف . ولا أقصد بذلك المسجد نفسة فالمساجد بيوت لله جميعا . ولكن ماقصدتة هو النخبة الصالحة من المصلين الذين كانو متواجدين فية . كنت أشعر بشعور طفل صغير وقتها أن الجميع يجلسون بعد أداء الصلاة يتجاذبون أطراف الحديث ليسأل كل منهم عن أحوال فلان وظروف فلان وما تحتاجة العائلة الفلانية . ويتفقوا فيما بينهم على دور كل منهم وما سيقدمة لها . وكنت أنظر ألى جميع أحاديثهم بشغف للمعرفة فأتذكرها ألآن . وأذكر حدث لم يغب عن ذاكرتى طوال هذة السنوات الكثيرة . أثناء مناقشتهم فيما بينهم كما ذكرت . حدث أن عرض على الجميع موضوع تقديم مساعدة معينة لعائلة فقدت عائلها الوحيد حديثا . وعرض أبى بأستعدادة للقيام بها وفى نفس الوقت تقدم أحد الحاضرين لهذا العمل .
فأصر والدى أن يقوم هو بها . وأصر ألآخر على رأية أن يقوم هو بها . وهنا ظهرت العصبية الصعيدية فى أن تمسك كل طرف منهم برأية . وكادت تحدث مشكلة . ألى أن هدا الله أحد الحاضرين برأى أن يقوم كل من والدى وألشخص ألآخر بالتناوب فيما بينهم لأعالة وتقديم العون لهذة ألأسرة ..
مما تقدم وما أردت أن أشرحة لكم من هذا الموقف هو . أن نرى كيف كان الناس يتسابقون لتقديم الخير لبعضهم البعض .
أما اليوم وما أراة يحدث فى مساجدنا . فهو أن ترى الكثير من المصلين لا يحضرون الى المسجد قبل أقامة الصلاة بثوان قليلة . وبعد أن تنتهى يسارعون بالخروج من المسجد وكأن كل واحد منهم تنتظرة الطائرة على الباب ويخافون التخلف عنها ..
وأذا عرضت عليهم ألأنتظار قليلا لبحث موضوع يهم أسرة أو مشكلة لشاب يحتاج حل اها تجدهم يتهربون ز لدرجة ان أحدهم قال لى يوما ما . ياأخى الدنيا تغيرت وتوجد الشؤن ألجتماعية لتحل لهم مشاكلهم .. ومع ذلك أرجع للقول أن فى ألأمة الخير كما وعدنا رسولنا الكريم . علية أفضل الصلاة والسلام . يوجد أهل خير لاينامون الليل حتى يقضوا للناس حوائجهم ..

2- ماذا تنصح الشاب الذي يعتبر أن والده بمتابعته ، يراقبه و أنه لا يعطيه الثقة ؟
و ما هي الثقة التي يمكننا أن نمنحها للأولاد في هذه الأيام ؟


أقول لهذا الشاب .

لابد وأن تعرف . مالفرق بينك وبين والدك ..؟ .. الفرق هو خبرة الوالد وتجاربة من خلال سنين حياتة التى قضاها فى تربيتك .
ويحاول قدر أستطاعتة أن ينقل لك كل تجاربة التى مرت علية فى حياتة أن يجنبك مايؤذيك .
ولو تأكد من حسن تصرفك فى أمور حياتك . فلا أعتقد أن يكون هناك أى أعتراض عندة فى تصريف أمورك بنفسك . وساعتها . ستكون ثقتة فيك كبيرة جدا .
وأقول له كذلك . أن الوالد لا يمكن أن يقبل أن يكون أى أحد أحسن وأسعد منة غير أبنائه..
ولى عودة مرة أخرى لمواصلة ألأجابة .
__________________






| | |
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.65 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.03 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (3.73%)]