
28-12-2007, 11:31 AM
|
|
عضو نشيط
|
|
تاريخ التسجيل: Dec 2007
مكان الإقامة: فى مكانٍ ما
الجنس :
المشاركات: 111
الدولة :
|
|
بتاريخ 2 . 9 . 2007 وعد ( شلبى ) القرّاء ـ ومنهم مدير الملتقى ـ الذى استهجن قول " شلبى " بأن الدعاء يُحجب بالسحر وأن الشياطين تمنع نزول الإجابة ، وعدهم أنه بصدد عمل بحث شامل عن الدعاء وكيف يُحجب وكيف تمتنع الإجابة ؟ و هذا نص وعده الذى :
[[[ على كل حال أبشرك أنني بصدد كتابة بحث كامل في المسألة، وسوف أنشره خارج هذا الحوار تماما بعنوان مستقل، وأعدك من الآن أنك ستجد فيه كوكبة من الأدلة الصحيحة الزاخرة والوفيرة التي تجيب على جميع تساؤلاتك المطروحة .
ولكن أحتراما مني لشخصكم، ومكانتكم المرموقة في المنتدى، وجدت من الأدب أن أعجل الرد على سؤالكم فورا، وأنبهكم أن امهلوني عدة أيام حتى أنهي البحث والرد كاملا ... ]]]
http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=34638&page=4
وتاريخ اليوم 28 . 12 . 2007 ولم يأتِ بشىء ـ كعادته ـ بل هى محالة هروب وتهدئة الوضع حتى ينسى الناس الأمر ثم يقفز لضلال آخر وشطحة أخرى ويبث سمومها فى عقول العامة .
أن ماقرره " شلبى " فى هذه المسألة أمر خطير جداً وهو كفر بالله عز وجل ـ ولاأكفره وحاشاى أن أكفر مسلماً ـ إنما أحكم على القول بأنه كفر وليس على القائل فالقائل أمره إلى العلماء الذين لانتقدم بين أيديهم .
يقول :
[[[ ولكن للأمانة العلمية في بعض الحالات تسحر الجن على الدعاء فلا يرفع أصلا إلى السماء، وأحيانا يرفع الدعاء، يستجاب الدعاء وتنزل الإجابة من الله، ولكن يحولون دون وقوع الإجابة بكيفيات مجهولة لي، لذلك يجب إبطال (سحر حجب الدعاء)، وتحصين الدعاء، بل هناك (سحر قلب الدعاء)، فكلما دعا المعالج بدعاء انقلب عليه واستجيب ضد دعائه، وكمثال يدعو اللهم أبطل تحصيناتهم وفكك تدريعاته، فبدلا من ان تنفك تزدادا قوة، اللهم اشفي المريض فيزداد مرضا وهكذا، وهذا واقع واجهته من قبل مرات كثيرة، ولم أجد جوابا حتى هذه اللحظة، رغم دهشتي كيف يفعلون هذا؟ قد يقول البعض عني مخرف ومعتدي على العقيدة، لكن كما قلت لكم أني اكتشفت هذا وحدث معي، ولا اعلم تفسيره، ربما نكتشف سره يوما ما، فأنا أعرض كل تجاربي بأمانة وصدق، فاتقوا الله ولا يتهمني أحد في ديني ]]]
وقال [[[ وفي الحقيقة لا أعلم لها تفسيراً شرعياً ولكني ذكرتها كتجربة تغلبت عليها بفضل الله تعالى، فهي تجربة وليست عقيدة أو أو اجتهاد أو نقل عن أحد ]]]
الدعاء يحجب ليس من العقيدة عند " شلبى " فتنبه !
[[[ وبكل تأكيد ما مر بي من تجارب مماثلة يثبت أن للسحرة حيلة خفية وخدعة لا زالت مجهولة لي لتنفيذ هذا السحر، ومن لديه تفسير شرعي لها فليأتنا بالدليل ]]]]
التجارب لم تثبت تأثير القرآن على الجن وأثبتت منع الدعاء والإجابة .. فتنبه !
ولكى أثبت لكم أن " شلبى " يعتقد اعتقاداً جازماً فى دعائه أنه مستجاب وأنه لايخطىء وأنه ركيزة علاجه قال :
[[[ لا يا أخي حاشاني الله أن أقع في موانع إجابة والله هو العاصم، والمريض بريء من هذا في أغلب الأحوال، ولو اكتشفت وجود موانع للإجابة في حال المريض فعادتي إما أوقف الجلسة نهائيا، أو أنصرف عن المريض فلا أعالجه أبدا ]]]
فهو يترك الجلسة إذا لم تستجاب دعوته أو ينصرف عن المريض ويتركه يتخبط مع شيطانه ، والتفسير أن فى بعض الأحيان شيايطنه لاتساعده على حالة من الحالات لموانع تقف بينهم وبين ذلك فيظن أن الدعاء لم يستجاب بسبب الشياطين الذين فى الوقت نفسه حوله .
فالرجل لاينظر لموانع الاستجابة من الكتاب والسنة كأكل الحرام أو غيرها بل يعلل ذلك بأن سحراً حجب الدعاء أو شيطاناً أوقف الإجابة !!! والطامة أنه ينتظر الإجابة لحظياً فى وقتها ولايستطيع الانتظار وإلا فهناك سحر وشيطان .
وقال [[[ وكذلك أظن الشيطان يضع موانع طبيعية او شرعية على المعالج كنجاساته وسحره فيمتنع الدعاء من الارتفاع من المعالج نفسه ]]]
يعنى لو دعا أبو سعيد الخدرى رضى الله عنه فلا يستجاب لأن عليه نجاسة من الشيطان وسحر .
ثم أخذ يرقع الخلل ويعالج الزلل بعد ذلك ويستجير من الرمضاء بالنار فقال :
[[[ فمن الممكن ان يدعو أحدنا بدعاء فتنزل الإجابة ثم يحرم تحققها بسبب ما جد عليه من حال بين الدعاء وبين الإجابة ]]]
ثم ادعى أن هذا اجتهاد يخطىء ويصيب :
فقال : [[[ وهذا اجتهاد مني فإن أصبت فمن الله تعالى، وإن أخطأت فمن الشيطان ثم من نفسي ]]]
ثم انقلب على عقبيه كالعادة وقرر أن ذلك ثبت يقيناً بما لايدع مجالاً للشك :
[[[ كما ذكرت لك هذه تجربة ثبتت لي يقينا جازما لا تراجع عنه أبدا، قد لا يثبت هذا بنقلي، لكن على الأقل ثبت لي كواقع، وليس بالضرورة أن يثبت لغيري، أما أن يثبت صحته من خطأه شرعا فهذا موضوع آخر لم أتطرق إليه لجهلي به ]]]
يعنى صدقتم ماصدقتم ليست مشكلتى فكل تجربة ثابتة عندى لاتراجع عنها .
ثم أخذ يشرح للقرّاء ويتكهن عن كيفية حدوث هذا فقال :
[[[ وهذا أثبته لكم هنا، فربما أن موجات الصوت لها كيفية نجهلها يرتفع بها إلى السماء، ولأن الجن لهم دراية بعلوم الفيزياء، فلما لا يستطيعون بعلمهم هذا حجب الصوت عن الارتفاع إلى السماء؟ (هذه مجرد فكرة)، بينما لو دعوت الله سرا أو بالنية تحقق مرادي بسرعة البرق، والله يشهد أنني كنت أعالج مرضى بالدعاء الصامت، وكان بفضل الله العظيم يستجاب كما ادعو به حرفيا، بل وقبل أن اتم دعوتي، وكان الشيطان يتوسل إلي أن أكف عن الدعاء وأرحمه، هذا حدث معي ما لا حصر له من المرات، لكن ليس دائما استطيع الدعاء سرا، فبعض الناس قد يسيء فهمي، فيظن أنني ساحر أتمتم بكلمات غير مسموعة، وهذه كارثة لو ظن هذا، لذلك لا الجأ للدعاء الصامت تجنبا للشبهات، فمن الممكن أن أهلل أو أقرا قرآن، أو أعطي درسا في التوحيد، ولكن بنية أن يفعل الله في الشيطان كذا وكذا، وأدعو الله قبل الجلسة ان يحصن دعائي ويدرعه، فيستجسب لي بحمده، وأتم عملي في منتهى الأمان. ]]]
لايَستجاب دعاء " شلبى ابن أبى وقاص " ويُستجاب دعاء تحصينه على الدعاء !!!! كيف هذا ؟. لاتسأل !! فهذه من العلوم التى اختصه بها الجن المسلم ـ عز الدين وبقية الشباب ـ قدّس الله سرّ " شلبى " ونفعنا بدعائه !
ثم انتقل إلى الفلسفة وعلم الكلام لكى يموه القارىء ويلعب بعقله فقال :
[[[ إذا دخل الذكر كجزء في الدعاء، صار حكمه دعاءا، لأن الدعاء هنا أعم والذكر أخص، فالمسألة ليست مجرد دخول ألفاظ وكلمات على الدعاء فيحصنه، بدليل أن هناك أدعية كثيرة تحجب عن الرفع واجتياز أبواب السماء رغم أن فيها ذكر لله، إذا فالمسألة ليست بإطلاقها...
فرفع الذكر لمجرد ذكر الله مستمر لا يحجبه حجاب، هذا إذا كان ذكرا خالصا ولم يغلب عليه صفة الدعاء، إما إذا خالط الدعاء الذكر، وصار الذكر جزء من كل فيصير له حكم العموم فيصبح حكمه دعاء ...
أما إذا ذكرنا الله ذكرا خالصا بدون أن يقترن بدعاء، ولكن قرناه بالنية، فإنه يصعد لا حجاب يمنعه، والنية هنا تعمل على تخصيص أجر وثواب الذكر، فأهلل بنية ان يكون ثوابي إبطال السحر فيبطل بإذن الله تعالى، وأكبر بنية قتل الشيطان فيقتل بإذن الله تعالى، فالنية تحل محل الدعاء، لأن النية لا سلطان للشيطان عليها، لأن محلها القلب ]]]]
وأتحدى أى أحد يقرأ هذا الكلام ويفهم منه شيئاً ؟
ثم انتقل إلى التساؤلات بعد جولة ماراثونية طويلة نال فيها الذهبية فى سباق 1000 متر كلام فقال :
[[[ والسؤال الآن:
هل الدعاء يرتفع كصوت في السماء خاصة وأن للصوت سرعة معروفه؟
هل يمكن فيزيائيا التحكم في موجات الصوت ومنعها من الارتفاع إلى السماء؟
هل يمكن فيزيائيا التحكم في موجات الصوت وقلبها بحيث تتغير صياغة الدعاء ويرتفع الصوت مقلوبا إلى السماء فيستجاب الدعاء بالضد؟
هل رفع الدعاء مرتبط بالفيزياء أي هل هو ارتفاع مادي حسي أم ارتفاعه أمر معنوي؟
هل العيب في دعائنا أن ليس فيه نية مع الصوت الخارج؟ أو أن النية إذا ارتبطت بالصوت فقدت قوتها إذا حيل بين الصوت وارتفاعه؟ ]]]]
وهذا والله كفر بالله كما سيأت بيانه مع التأكيد على أننى لاأكفر قائله .
وبعد أن تعب ولم يقتنع هو شخصياً فضلاً على القرّاء بهذا الكفر والضلال عاد من حيث بدأ وقال :
[[[[ المهم في النهاية ليس لدي تفسير لهذا، ابحثوا عن التفسير ومن يجده يخبرني به ]]]]
وإلى هنا تنتهى سلسلة " شلبى " مع الدعاء وحجبه ومنع نزول الإجابة .
وسنعود لنضع " شلبى " وكلامه فى ميزان أهل السنة والجماعة لنر إلى حد وصل الزلل بقدم هذا الباحث المغوار الذى إذا دَعى أُجيب وإذا سَئل أُعطِى .
والله الموفق .
|