عرض مشاركة واحدة
  #63  
قديم 27-12-2007, 11:14 PM
الصورة الرمزية مبارك المرسل
مبارك المرسل مبارك المرسل غير متصل
المجيب على اسئلة الرقية الشرعية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
مكان الإقامة: السعودية
الجنس :
المشاركات: 361
افتراضي

الاخ لعودي الدوى اعتب عليك بسبب كلامك الموجه للأخت الفاضلة المراقبة حيث قلت:
اقتباس:
الأخت المراقبة :


تقبلى منى نصحٌ مبنىٌ على علم ودراية وخبرة وتجربة لسنين عديدة وأنا ـ قطعاً ـ أكبر منك سناً ولعلى أكثر منك فهماً بهذه الأمور .
هذا لا يليق بارك الله فيك .
الأخت مجتهدة وتريد مافيه المصلحة العامة وان يكون النقاش والحوار في اطار مايسمح به الشرع متسما باختيار احسن الألفاظ .

الأخ جندالله ، اعتب عليك انت ايضا لاسلوبك الغير منضبط في الرد على الآخرين ففيه اساءة ادب معهم وهذا دليل ضعف منك وليس دليل قوة من ذلك قولك :
اقتباس:
هذا قليل الأدب يا جدعان بصحيح .. ومنحرف بجد ..في منتهى الانحراف وقلة الأدب
هذا لاينبغي هداك الله للحق والصواب .
ثم اني اراك تتهرب من مناقشة ابحاثك وكلامك الذي ينتقدك فيه الآخرين وتعود الى الاتهامات والى التصفيات الشخصية مما يجعل القارىء الكريم لا يستفيدشيئا بل ضيع وقته فيما لا فائدة فيه .
والآن اريدك ان تعود لبعض ما ارادك الأخ الفاضل لعودي الحوار حوله ومنه:

نعود لمسألة تأثير القرآن على الجنى بالتعذيب لنقول :

يقول ابن القيم : [ قد علم أن الأرواح متى قويت وقويت النفوس والطبيعة تعاوناً على دفع الداء وقهره. فكيف ينكر لمن قويت طبيعته ونفسه ، وفرحت بقربها من بارئها وأنسها به ، وحبها له ، وتنعمها بذكره وانصراف قواها كلها إليه ، وجمعها عليه ، واستعانتها به ، وتوكلها عليه أن يكون لها ذلك من أكبر الأدوية ، وتوجب لها هذه القوة دفع الألم بالكلية ] زاد المعاد 6 / 33

فهل من كان هذا خاله لايتعذب الجنى فى جسده ؟

ثم إذا ثـبت أن الرقــى عامة مما يشفــي من الأمراض والأسقام ، فإن كــلام الله أفضل ما يرقى به ، لأن له من الخصائص مــا ليس لغيره . وفي ذلك يقول ابن القيم - فيما نقله عنه ابن حجر العسقلانى فى فتح البارى 10 / 198: [ ذا ثبت أن لبعض الكلام خواص ومنافع فما الظن بكلام رب العالمين] وقراءة القرآن من أنفع الأدوية للأدواء التي يسببها الجان ، أو يكون له دخل في الإصابة بها ؛ كتلبيس الجان بالإنسان ، والسحر والعين والحسد ونحوها .


نعود لنكمل الشلبيات التى بدأناها :


يقول ( شلبى ) [[[[ فهناك (سحر بسيط) جدا لا يستغرق إبطاله أكثر من ثلاث دعوات، فقد عالجت حالات وشفيت عبر الهاتف في نصف ساعة أول أقل ]]]]


ويقول [[[ لكن في الحقيقة أن دوري في علاج الجن المسلمين، ينتهي عند حدود معينة تتوافق ومصلحة المريض من الإنس، بحيث أتمكن من إخراج الجني المسلم من الجسد سليما آمنا، فأدعو الله تعالى بأن ييسر له الخروج، وسحبه من الجسد سالما أمنا، حيث ينتهي دوري معه عند هذا الحد، وعلى علماء العلاج الروحي سحبه من الجسد ]]]


ويقول [[[ وعلم من أسلموا ينفع في الإعداد للغزوات التي تشنها قيادات الجن المسلمون على الأسحار المسيطرة بوجه عام، وبدون إلمام المعالج بمثل هذه الأسرار فلن يستطيع الدعاء للجن المسلمين بالنصر بما يوافق الحال، ]]]


ويقول [[[[ في كثير من الحالات يكون الجسم مكدسا بالأسحار المشتركة، وهنا لا بد من دور المعالج، فقد يسلم الجن على الجسد، ويتعذر خروجهم إلا على مدار زمن طويل لكثرتهم، وهنا يأتي دور المعالج للدعاء لهم بالخروج والسحب من الجسد حتى نختصر الفارق الزمني في أضيق وقت ممكن ]]]]


ويقول [[[ طبعا خطة الهجوم واسلوب الدعاء سيختلف من مريض إلى الآخر حسب كل حالة، وما ذكرته لم يستغرق أكثر من 10 دقائق فقط، وقد فشل جميع الرقاة على مدار 20 سنة!! وأي تبسيط تطالب به أكثر من أنه بعد أن عجز وفشل المعالجين على مدار 20 سنة في تشخيص حالة بسيطة كهذه (من وجهة نظري) بينما انتهى الكشف في 10 دقائق فقط؟!!!! ]]]


ويقول [[[ وهذا سر من أهم وأخطر أسرار العلاج أبوح به للمعالجين ذوي الخبرة العميقة.فإذا أردت التمكن من أحد الشياطين فعليك الدعاء لله بإحضار قرينه على جسده أولا، ثم تدعو الله بحسبس القرين على جسد مقرونه ثانيا، هذا حتى لا يفر منك، ثم ادعو الله بحرق الشيطان فسيقع العذاب على قرين الشيطان، ومن خلال قرينه سيحترقان معا، ستسأل عن الدليل، وتقول لي غيبيات لا نخوض فيها، أقول لك جرب طالما أن ما ذكرته ليس فيه حرمانية ]]]


ويقول [[[ لذلك ففي كتابي الذي صنفته أوردت فيه قرابة 80 دعاء مسنون ذو صلة بالعلاج، وتستغرق مني في كل جلسة قرابة نصف الساعة من الدعاء، حتى أن أحد المعالجين تعجب من هذا الكم واستكثره، لكنني استفتح جلساتي بالدعاء المسنون مدة لا تزيد عن نصف ساعة تقريبا، فما ظنك بحال الشيطان وهو يسمع دعاءا صدر عن أشرف خلق الله صلى الله عليه وسلم؟ وبعدها أباشر عملي ضد الشيطان، وهنا أشرع في توظيف الدعاء بالقرآن الكريم ضد الشيطان الرجيم، وهنا أكون قد جمعت في الدعاء بين مصدريه الكتاب والسنة. ]]]



وطبعاً لايذكر دعاء واحداً منها بل دعاؤه كله اعتداء كما قال فى علاج حالة على الماسنجر :


[[[ رددت كتابة (اللهم رد السحر إلى من سحر واحبسه في جسده وسلط شياطينه عليه)
ثم دعوت كتابة (اللهم حصن الرحم وشدد الحصانة عليه) وكررت (بسم الله الله أكبر)
ثم دعوت كتابة (اللهم إملأ رحمها بحجارة من سجيل على كل من فيه من الشياطين) وكررت كتابة (الحطمة نار الله الموقدة) فتألمت من الرحم فعلاً ]]]


ويقول [[[ وحينها ركز الدعاء لله تعالى على الطرف الأول بعض الوقت حتى يضعف، ثم ارجع إلى الدعاء إلى الله بإبطاله من طرفيه فيبطل بإذن الله تعالى وفضله، ثم تعامل مع كل سحر على حدته فسيكون إبطاله سهلا بمشيئة الله تعالى


ويقول [[[ اي سحر مهما كان يبطل بدعوة إلى الله ربما لا تتكرر أكثر من ثلاث مرات، فكلمة (لا إله إلا الله) من اعظم الكلمات والدعوات التي يبطل بها السحر ]]]


ويقول [[[ وهناك (أسحار معقدة) تحتاج لتكرار الدعاء أكثر من الأسحار البسيطة، وهناك (أسحار شديدة التعقيد) وهذه تحتاج إلى ترديد أكثر وأكثر ]]]


ويقول [[[ ولكني واجهته ضد سحرة الصومال وألهمني ربي عز وجل طريقة علاجه، فأقوم برد السحر إلى الساحر وحبسه في جسده حتى لا يرده إلى المريض مرة اخرى، فأدعو وأقول: (اللهم رد السحر إلى من سحر، واحبسه في جسده، وسلط شياطينه عليه)، وبهذه الدعوة البسيط يشفى المريض من هذا السحر. ]]]


ويقول [[[ وفي بعض الأحيان يقوم الجن المسلمين بسحب الشيطان إن ضعف وخارت قواه، وفي مثل هذه الحالة أدعو الله بتنويم الشيطان ثم أدعو الله بسحبه خارج الجسم، فييسر الله للجن المسلمين سحبه، وبدون دعاء المعالج يتعذر عليهم تفنيذ السحب من تلقاء أنفسهم ]]]


مما تقدم يتضح لنا أن ( شلبى ) يرتكز فى علاجه للناس على مرتكز واحد فقط لاغير وإن كان يدعى أنه ينوع فى علاجه ، فهو يرتكز على الدعاء مما جعله يعتقد أنه مجاب الدعوة ودعوته لاترد ولاتصد بحال من الأحوال وأن الشفاء إن لم يكن فبسبب سحر حجب الدعاء .


ونحن ننبه عن أمر هام جداً وهو أن بعض الضالين تتجمع حولهم الشياطين وتوحى لهم أمراً معيناً أو طريقة علاج أو معتقد ثم يقومون بمساعدته على إنجاز عمله تأكيداً وترسيخاً لهذا المعتقد فى نفسه ثم يجرونه رويداً رويداً إلى ما هو أخطر وأعظم بأن يوحوا زخرف أليه القول بأن الدعاء قد يحجب بالسحر ويستدلون له حتى يطأ أرض الكفر والضلال دون أن يشعر ، ولعل فى حياة المتصوفة وغلاتهم مايدلل على ذلك .

الدعاء أمر طيب بل هو العبادة ولكن تخصيصه بهذه الصورة الملفتة للنظر أمر لايستقيم فرسول الله صلى الله عليه وسلم رقى وأقر الرقية ولم يتخذ الدعاء ديدناً فى علاج الأمراض وسحرت عائشة رضى الله عنها وحفصة رضى الله عنها وقطعاً دعتا الله وشاء الله أن يستمر سحرهما إلى ماشاء العلى القدير ولم ينقل أنه أبطل فى ساعتها كما يدعى ( شلبى ) قدس الله سره ونفعنا بدعائه ، ويرى أن دعائه أنفع من التلاوة .


ولنراقب معاً أدعيته لنرَ مافيه من عطب :


يقول [[[ لذلك لا أستطيع تحديد دعاء شامل لعلاج جميع الحالات، ولكن لكل حالة وليس لكل نوع سحر دعاءه المناسب له والموافق لحاله، بمعنى أنني أدعو وفقا لتقنية السحر، وليس لنوعه بمعنى لا يوجد دعاء لعلاج (سحر العنوسة) او (سحر الطلاق) أو (سحر الفلس) ]]]


ويقول [[[ ددت كتابة (اللهم رد السحر إلى من سحر واحبسه في جسده وسلط شياطينه عليه)
ثم دعوت كتابة (اللهم حصن الرحم وشدد الحصانة عليه) وكررت (بسم الله الله أكبر)
ثم دعوت كتابة (اللهم إملأ رحمها بحجارة من سجيل على كل من فيه من الشياطين) وكررت كتابة (الحطمة نار الله الموقدة) فتألمت من الرحم فعلا ]]]


وهذا باطل من وجوه :


1 ) نهى أهل العلم عن تكثير الكلام الذي لا حاجة له ، والتطويل في تشقيق العبارات ، والتكلف في ذكر التفاصيل واعتبروه من الاعتداء فى الدعاء .


2 ) إذا كان الإنسان يدعو بمفرده فالأصل في ذلك الإسرار بالمناجاة كما قال تعالى : ( ادعوا ربكم تضرعاً وخفية ) .


3 ) عن عائشة رضي الله عنها قالت (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك )) رواه أبو داود 1482 .


4 ) صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله (( سيكون قوم يعتدون في الدعاء )) . رواه أبو داود [ح 1480] .

وسمع سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ابنه يقول في دعائه (( اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها وكذا وكذا ، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها وكذا وكذا فنهاه )) ثم ذكر الحديث السابق .
 
[حجم الصفحة الأصلي: 20.66 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 20.01 كيلو بايت... تم توفير 0.65 كيلو بايت...بمعدل (3.15%)]