عرض مشاركة واحدة
  #48  
قديم 26-12-2007, 10:55 PM
لعودى الدوى لعودى الدوى غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
مكان الإقامة: فى مكانٍ ما
الجنس :
المشاركات: 111
الدولة : Italy
افتراضي

بعد هذا الفاصل نعود ليوميات " شلبى " :

يقول عفا الله عنه [[[ لا أخفيك أمرا أنني كنت منذ وقت بعيد أقول بما يقوله المعالجين من أن القرآن يعذب الجن، وهذا نتيجة أننا نقرأ على المريض فيستهل الجن صارخا ، حتى ظننا أن القرآن يعذبهم ، ]]]

ألم يخبرك الخليفة أو أتباعك من الجن أن القرآن لايعذب ؟ وتركوك كل هذه الفترة تتخبط هكذا ؟ وهم المُصحّحون ؟

ثم قال [[[ وبصفتي باحث احمل على عاتقي مسؤولية هي أكبر من مسؤولية مجرد معالج، فقد تراجعت منذ فترة طويلة عن هذا المعتقد الذي لم أجد له سندا من الكتاب والسنة، بل وجدت أن الأدلة تثبت خلاف هذا القول، ]]]

أنت لست باحثاً أنت مهرج ! بل أنت مقلد لغيرك ثم أمر التعذيب والحرق ليس فى القرآن والسنة ماينفيه إذا لم تجد فى القرآن والسنة مايثبته ، وقراءة القرآن على المريض عمل الأئمة الأعلام والرقاة فى مختلف الأزمان ، فلو ذهب آى مريض إلى أى معالج ولم يقرأ عليه قرآنا لوجد فى نفسه منه شيئاً ، ثم أين التجربة التى من خلالها أثبتت قريناً مؤمناً لكل إنسان وقرين طاعات لكل إنسان ؟ وأن السحر يحجب الدعاء ؟ وأن الملائكة يدخلون الأجساد ؟


قال صاحب روح البيان 3 / 4060 : [ وبالجملة فإن آية الكرسي من أعظم ما ينتصر به على الجن فقد جرب المجربون الذين لا يحصون كثرة أن لها تأثيراً " عظيماً " في طرد الشياطين عن نفس الإنسان وعن المصروع وعمن تعينه الشياطين مثل أهل الشهوة والطرب وأرباب سماع المكاء والتصدية وأهل الظلم والغضب إذا قرئت عليهم بصدق ] .


ثم قال [[[ فالشيطان قرأ آية الكرسي ولم يحترق، ولقد صرف الله نفرا من الجن يستمعون القرآن فآمنوا به ولم يحترقوا ولم يعذبوا، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ويقرأ القرآن فجاءه الشيطان بشعلة من نار ولم يتراجع حتى خنقه بإصبعيه، بل أمرنا بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم قبل قراءة القرآن، والاستعاذة تقتضي حضور الشيطان أثناء القراءة، ولو كان القرآن عذاب للشيطان لما حضر القراءة، قال تعالى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ) [النحل: 98]، إذا فالأدلة هذه هي أدلة نفي لما اجمع عليه المعالجين، وطالما أن هذا القول يخالف الثابت شرعا، فهذا القول استنتاج باطل، وعلينا البحث عن العلة الحقيقية لما يحدث من عذاب كنتيجة لتلاوة القرآن، وقد ثبت في حق القرآن هو أنه رحمة وشفاء وهدى وموعظة والدليل:
قال تعالى: (وَلَوْجَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلاَ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لاَيُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَعَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ) [فصلت: 44]
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ) [يونس: 57] ]]]]

خالفت ماتواتر عن الجن لاسيما الذين يصرخون فى أوقات عصيبة لامجال للتمثيل فيها أو الكذب ويتسغيثون من التعذيب والحرق وخالفت إجماع المسلمين ـ لاالرقاة فقط ـ فى تأثير القرآن على الجن تأثيراً يؤثر فيهم إيجاباً وسلباً بحسب نية السامع ويعذبهم تعذيب من ظلم نفسه أو ظلم غيره بكيفية قد نجتهد ونعرفها وقد لانعرفها ويبقى علمها عند الله علاُم الغيوب . فالمسلمون أجمعوا على ذلك وكافة التجارب والمباحث تؤيد تأثير القرآن على الجن بالتعذيب مما لايستطيع أحد رده أو مخالفته ، حتى عامة الناس يلجؤون للقرآن فى حالة المس لذويهم . بل أتيت بالمتشابه من الأدلة التى يمكن ردها ـ اجتهاداً ـ من وجوه عدة :

1 ) الذين استمعوا للقرآن جاءت فيهم عدة تفاسير منها أنهم كانوا على دين موسى وإن كانوا عصاة لأنهم قالوا ( إنا سمعنا كتاباً أنزل من بعد موسى ) وقول آخر أن الله صرفهم إلى سماع القرآن صرفاً فكيف يصرفهم ليحترقوا ؟ ثم السامع للقرآن من الجن بحسب نيته أثناء السماع ؟ .

أما خنق الرسول صلى الله عليه وسلم للشيطان بأصبعيه فأنا أسأل كما أنت تسأل ، فأقول لك : لمَ لم يؤذن والآذان يجعل الشيطان يفر وله حصاص أو ضراط وفى ذلك نص صريح ، إذاً هناك علة أخرى قد تكون أنه فى صلاة !!

أما الذى قرأ آية الكرسى ولم يحترق فى قصة أبى هريرة فلم يثبت لى فى نص ـ فيما أعلم ـ أنه قرأها حتى أكملها بل قرأ أولها وفى لفظ أرشد إليها باسمها ثم كان متشكلاً وله من طباع الإنس ولو كان على هيئته لاختلف الأمر .

أما الاستعاذة قبل القراءة فهى تؤثر فى الشيطان وإلا لما خنس ولايحرق لأنه منظر ، والسؤال : ماذا لو ذكرنا الله ولم يخنس الشيطان ؟ ماخنس الشيطان إلا أنه سمع شيئاً يعذبه . وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ( إن أحدكم لينضى شيطانه كما ينضى أحدكم بعيره فى السفر ) وهذا فيه دلالة صريحة على أن الطاعة والذكر ومنها قراءة القرآن تضعف الشيطان وتؤثر فيه .


2 ) هذه آثار توضح تأثير القرآن على الجن .

الأحاديث التى فيها فرار الشيطان من البيت التى تقرأ فيها سورة البقرة وفضائل آية الكرسى وخواتيهما معروفة لدى الجميع .

فضل البقرة وأنها لاتستطيعها البطلة .


قال محمد بن سيرين فى صلاة أبى بكر وعمر : كان أبو بكر يخافت , وعمر يجهر , فقيل لأبي بكر في ذلك , فقال : أسمع من أناجي . وقيل لعمر فيه , فقال : أوقظ الوسنان , وأطرد الشيطان , وأذكر الرحمن . فقيل لأبي بكر : ارفع قليلا . وقيل لعمر : اخفض قليلا , وذكر هذا عند قوله تعالى : { ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها } .


( عن الشعبي قال: قال عبد الله بن مسعود لقي رجل من أصحاب محمد رجلا من الجن فصارعه فصرعه الإنسي، فقال له الإنسي: إني لأراك ضئيلا شخيتًا، كأن ذريعتيك ذريعتا كلب، فكذلك أنتم معشر الجن أم أنت من بينهم كذلك؟ قال: لا والله، إني منهم لضليع، ولكن عاودني الثانية، فإن صرعتني علمتك شيئا ينفعك، قال: نعم، قال: تقرأ ( اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ ) قال : نعم ، قال : فإنك لا تقرؤها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خبج كخبج الحمار، ثم لا يدخله حتى يصبح )

والبيت هنا كان فيه شيطان ثم خرج فاراً منه أى أن التأثير هجومى عليه ـ حسب مصطلحاتك الحربية ـ وليس وقائياً كما تدعى بجهلك عندما قلت :

[[[[ وأضيف أن فضل آية الكرسي وتأثيرها في الشياطين هو تأثير دفاعي لا هجومي، وكذلك سورة البقرة، فآية الكرسي لا يزال علينا حافظا من الله، أي حماية ووقاية، وسورة البقرة لا تستطيعها السحرة، أي تأثيرها دفاعي ضد السحرة، ولم يثبت بنص واحد أن للقرآن تأثير هجومي كحرق أو قتل أو ذبح وغير ذلكك مما يجري في حق الجن ]]]]

ثم تنتكس وتكذب نفسك وتقول :

[[[[ والحكمة من هذا الورد أن سورة البقرة ثبت نص فيها انها لا تستطيعها البطلة وهم السحرة، فلها تاثير عظيم في السحر، لذلك يجب ان تقرأ أولا لإضعاف قوة الجن وإهدار طاقته السحرية فتضعف مقاومته، أما سائر السور وخاصة الحمائم فهي تتضمن آيات عذاب كثيرة جدا، فبعد ان تضعف قوة السحر ينزل العذاب من الله على الشياطين بفضل الدعاء بهذه الايات، لذلك يفضل عن تلاوة القرآن للمريض أن يشدد في الدعاء عند آيات العذاب ]]]]

قال ابو النضر هاشم بن القاسم : كنت ارى في داري وقيل آوي، فقيل : يا ابا النضر تحوّل عن جوارنا ، قال : فاشتد ذلك عليّ ، فكتبت الى الكوفة،الى ابن ادريس ، والمحاربي،وابي اسامة، فكتب اليّ المحاربي: أن بئرا بالمدينة كان يُقطع رشاؤها ، فنزل بهم ركب، فَشَكَوا ذلك اليهم ،فدعوا بدلوٍ من ماءٍ ، تكلّموا بهذا الكلام ، فصبّوه في البئر ، فخرجت نار من البئر ، فطفئت على رأس البئر ، قال ابو النضر: فاخذت تَورا من ماء ، ثم تكلّمت فيه بهذا الكلام ، ثم تتبعن به زوايا الدار ، فرششته، فصاحوا بي : احرقتنا ، نحن نتحوّل عنك .

وهو: ((بسم الله ، امسينا بالله الذي ليس منه شيء ممتنع ، وبعزة الله التي لا تُرام ولا تُضام، وبسلطان الله المنيع نحتجب، وبأسمائه الحسنى كلها عائذ من الأبالسة ، ومن شر شياطين الانس والجن ، ومن شر كل معلن او مسر ، ومن شر ما يخرج بالليل ويكمن بالنهار ، ويكمن بالليل ويخرج بالنهار ، ومن شر ما خلق وذرأ وبرأ ، ومن شر ابليس وجنوده ، ومن شر دابة انت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم ، اعو بما استعاذ به موسى ، وعيسى ، وابراهيم، الذي وفّى ، ومن شر ما خلق وذرأ وبرأ ، ومن شر ابليس وجنوده ، ومن شر ما يبغي .

اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم :

(((والصافات صفا ، فالزاجرات زجرا ، فالتاليات ذكرا ، إن إلهكم لواحد ، رب السموات والارض وما بينهما ورب المشارق ، إنا زيّنا السماء الدنيا بزينةٍ الكواكب ، وحفظا من كل شيطان مارد ، لايسّمّعون الى الملأ الاعلى ويُقذفون من كل جانب ، دحورا ولهم عذاب واصب ، إلا مَن خطِف الخطفة فأتبعه شِهاب ثاقب))) .

وقد قرأه الشيخ ابن جبرين على الشيخ ابن باز وأقر العمل به مادام جرب فنفع . ولم يدخل فى فلسفات زائدة كما تفعل أنت .


قال ابن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسين حدثني يحيى ابن اسحاق البجلي وحاتم بن أبي حوثرة عن ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج قال قال شيطاني دخلت فيك وأنا مثل الجزور وأنا فيك اليوم مثل العصفور قال قلت ولم ذاك قال تذيبني بكتاب الله عز وجل حدثني محمد بن الحسين حدثني خلف بن تميم حدثنا أبو الأحوص عن أبي اسحاق عن أبي الأخوص عن عبد الله قال شيطان المؤمن مهزول .

حدثني محمد بن الحسين حدثني مجاعة بن ثابت ويحيى بن اسحاق قالا حدثنا ابن لهيعة عن موسى بن وردان عن أبي هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن المؤمن يضنى شيطانه كما يضني أحدكم بعيره في السفر حدثنا إسحاق بن إسماعيل حدثنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبي خالد الوالبي قال خرجت وافدا إلى عمر رحمه الله ومعي أهلي فنزلنا منزلا وأهلي خلفي فسمعت أصوات الغلمان وجلبتهم فرفعت صوتي بالقرآن فسمعت وجبة شيء طرح فسألتهم فقالوا أخذتنا الشياطين فلعبت بنا فلما رفعت صوتك بالقرآن ألقونا وذهبوا .

حكى ابن عقيل في الفنون قال كان عندنا بالظفرية يعني من بغداد دار كلما سكنها ناس أصبحوا مولى فجاء مرة رجل مقرئ فاكتراها وارتقبناها فبات بها واصبح سالما فتعجب الجيران فأقام مدة ثم انتقل فسئل فقال لما بت بها صليت بها العشاء وقرأت شيئا من القرآن وإذا شاب قد صعد من البئر فسلم على فبهت فقال لا بأس عليك علمني شيئا من القرآن فشرعت أعلمه ثم قلت هذه الدار كيف حديثها قال نحن جن مسلمون نقرأ ونصلي وهذه الدار ما يكثر بها إلا الفساق فيجتمعون على الخمر فنخنقهم قلت ففي الليل أخافك فتجئ نهارا قال نعم قال وكان يصعد من البئر بالنهار وألفته فبينما هو يقرأ إذا بمعزم في الدرب يقول المرقى من الدبيب ومن العين ومن الجن فقال أي شيء هذا قلت معزم قال أطلبه فقمت وأدخلته فإذا أنا بالجني قد صار ثعبانا في السقف فعزم الرجل فما زال الثعبان يتدلى حتى سقط في وسط المندل فقام ليأخذه ويضعه في الذنبيل فمنعته فقال أتمنعني من صيدي فأعطيته دينارا وراح فانتفض الثعبان وخرج الجني وقد ضعف ونحل واصفر وذاب فقلت مالك قال قتلني هذا بهذه الإسلامي وما أظني أقلح فاجعل بالك متى سمعت في البئر صراخا فانهزم قال فسمعت في الليل النعي فانهزمت قال ابن عقيل وامتنع أحد أن يسكن تلك الدار بعدها والله أعلم .


ثم إنك توصى مرضاك بالقرآن وتحصن به البيوت وتستخدمه فى سماعات تضعها على الرحم والمبيض وتحركها ! وتستخدم الماء ( المُقرئن حسب مصطلحك ) وتؤثر به على السحر والمس بالرش والاغتسال والشرب فالتلاوة من باب أولى أن تؤثر .

ولو تنزلنا وقلنا أن لاتأثير له على من هو خارج الجسد فداخل الجسد له تأثير بإذن الله وهذا سيأتى بيانه إن شاء الله تعالى .


 
[حجم الصفحة الأصلي: 22.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 21.41 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (2.73%)]