
25-12-2007, 05:41 PM
|
|
عضو نشيط
|
|
تاريخ التسجيل: Dec 2007
مكان الإقامة: فى مكانٍ ما
الجنس :
المشاركات: 111
الدولة :
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
أحوال التعامل بين الإنس والجان
الاستعاذة والاستعانة والتعاون
يوجد حالات للتعامل مع الجن لا تخرج عن ثلاث: (الاستعاذة)، (الاستعانة)، (التعاون)، فالاستعاذة والاستعانة منها ما هو مشروع وجائز فيما بين البشر إن كان مما اختصهم الله به من قدرات، ومنها المحرم فيما يعجز البشر عن الإتيان به، ولم يختصهم الله به من خصائص الخلق والقدرات فهذا محرم يقينا، لأن سؤاله يدخل في باب العبادة التي تفرد الله تعالى بها نفسه، لذلك يدخلان في باب التحريم والنهي عنهما لأنهما باب من أبواب الشرك المنهي عنه، أما التعاون بأن يبذل القادر منفعة بما اختصه الله به من قدرات لم يختص بها خلق آخر، فهذا مأمور به شرعا، بشرط أن يكون على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان.
ويقصد بهذه الكلمات الثلاث:
الاستعاذة: طلب دفع ضر قبل وقوعه من المستعاذ به.
الاستعانة: طلب جلب نفع أو رفع ضرر بعد وقوعه من المستعان به.
التعاون: تقديم العون لجلب نفع أو دفع ضرر أو رفعه من القادر إلى المحتاج بدون استعاذة أو استعانة به.
|
هذا كلام باطل ولاوجود له فى دين الله تعالى ولاقال به عالم معتبر، ففرق بين الاستعانة والاستعاذة . فالاستعاذة لاتكون إلا بالله تعالى ولايُستعاذ بمخلوق إطلاقاً لافيما يقدر عليه ولافيمالايقدر عليه . لذا من استدلالات الإمام أحمد فى أن القرآن كلام الله غير مخلوق قوله صلى الله عليه وسلم ( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق .. ) فقال لو كان القرآن مخلوق لما استعاذ رسول الله صلى الله عليه وسلم به والاستعاذة بالمخلوق لاتجوز .
فأرجو من الإخوة مراقبى القسم مراقبة مايكتب هنا أو فى أى مكان من أمور تمس عقيدة أهل السنة والجماعة .
|