عرض مشاركة واحدة
  #40  
قديم 25-12-2007, 07:20 AM
لعودى الدوى لعودى الدوى غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
مكان الإقامة: فى مكانٍ ما
الجنس :
المشاركات: 111
الدولة : Italy
افتراضي

وإليكم أروع ماجاء عن " شلبى " :

[[[ هناك وجهة نظر أخرى متعلقة بنظرية النسبية للعالم (ألبرت أينشتاين Albert Einstein)، والتي أوحت للبعض بفكرة أنه كلما زادت السرعة عن حد معين اخترقنا حاجز الزمن إلى الماضي أو المستقبل، ومن هذه النظرية نشأت أفلام آلة الزمن، والتي تتحرك بسرعة فائقة فينتقل راكبها إلى المستقبل مثلا، فلو صحت هذه النظرية لأمكن للجن بسبب ما حباهم الله به من سرعة تفوق معدلات السرعات البشرية كسرعة الضوء مثلا أن ينتقلوا إلى زمن المستقبل ولو نقلة زمنية طفيفة لا تتجاوز تلك اللحظات التي تحدث فيها هذه الحالة التي تطرأ علينا كبشر، وهذه مجرد فكرة نطرحها للمستقبل ربما يثبت فيها شيء من الصحة ]]] .

وهذا هو الدمار بعينه . فهاهو يفتح باباً لادعاء الغيب بحجة سرعة الجن ونطرية انشتاين . فترقبوا موسوعة لشلبى عن ذلك وكان الله فى عون الأمة !

وفى موضع آخر يقول :

[[[ فأذكر في إحدى المرات أنه كان شيطان ومعه شيطانان صديقان، فبعد عدة جلسات تعب مني الشيطان الأكبر فيهم والذي يحرك الشيطانان الآخران، ولكنه كان يعتمد على الآخرين في استمرار بقائه حيا، فكان يراوغني بسببهم مراوغة عظيمة جدا، وكانت المريض على سفر والوقت ضيق أمامها، لذلك كان يجب أن أتصرف بأي شكل لإنهاء حالتها قبل موعد سفرها، فما كان مني إلا أن اوعزت لأحد الصديقين بأن يقتل الشيطان الأكبر ويتخلص منه لتكون له السيادة، ولكي يحتفظ لنفسه بقوته، وبالفعل اقتنع بكلامي، واستغل هذا الشيطان فرصة ضعف الشيطان الأكبر، وتخلص منه فقلته، وحضر معي فسالته: هل فعلا نجحت في قتلته؟ ففرح بقتله والتخلص منه فرحة ظاهرة، وبمجرد أن شعرت أنه انتهى بالفعل غدرت به على الفور، فسميت الله ثم ذبحته على الفور بغير شفقة ولا رحمة فقتل بإذن الله من فوره، وتيقنت من موته بأن جاء صديقه يصرخ ويولول حسرة وألما على قتل صديقه، وأصابته حرقة كبيرة عليه وغيظ شديد من مكري ودهائي بسبب غدري بصديقه، وهنا تفرغت للأخير إلى أن من الله علي وقتل في الوقت المناسب، والعجيب في الأمر أنه من شدة مراوغتنا مع بعضنا كاد اليأس يدب في قلوبنا أن يأتي موع السفر ولم تنتهي الحالة بعد، ولكن الشيطان حدد لي موعد موته في يوم كذا عصرا، وعين لي موضع موته على الأرض، وبالفعل في التوقيت والمكان المحدد صرعت المريضة وكان حاضرا عليها وسقطت على نفس الموضع تماما، وأفاقت وقد شفيت بفضل الله تعالى ، وكان جميع الحضور في حالة دهشة وزهول من تحقق كلامه حرفيا، ولكنه يبدو أنه من مسترقي السمع ومن طبقة السحرة الكهنوت. ]]]

فلا نعرف أهى نظرية انشتاين بدأ عرضها علناً ؟ أم كهانة ؟ أم هو ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى فى أيدى الشياطين يقرأونه ويتكهنون به عن الغيب ؟ والله المستعان .
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.17 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (4.37%)]