سأنطلق ـ والتوفيق من الله ـ مع " شلبى " فى رحلة حول موسوعته وسأبدأ بقرنائه الجدد سائلاً الله أن لايكون مصيرى كمصير " صدام حسين " الذى أسقطه بطريقة لايعلمها إلا الله ثم " شلبى " .
أقول :
الفنان التشكيلى " شلبى " يجد فى نفسه شيئاً من علماء الأمة لأنهم لم يعطوا العلم الروحانى حقه من البحث والتدقيق بما فى ذلك ( علم القرائن ) الذى كان لشلبى الفضل فى خروجه للحياة فقال منكلاً بالعلماء :
[[[ ما هي اسباب عدم تكلم العلماء في هذه المسائل فهذا قضية أخرى، هذه مسألة أخرى لها تشعبها، ربما شغلتهم أمور أخرى عن الكلام فيها، ربنا عجزوا عن إيجاد الدليل، ربما لبس عليهم الشيطان فأعماهم عن الديل، ربما وجدوا أراء مختلفة فعجزوا عن الفصل فيها، ربما لعدم تفرغهم لهذا العلم انصرفوا عن البحث في هذه المسائل، ربما لم يهتموا أصلا بهذه المسائل لأنها لم تكن مطروحة أمامهم كما هي اليوم، وهذا ليس عذر لنا لغلق باب الاجتهاد في هذه المسائل.]]]]
فالعلماء فى نظر " مصمم الجرافيك " عجزة أو قد لبس عليهم الشيطان فأعماهم عن هذه المسائل وقول الله تعالى : ( إلا عبادك منهم المخلصين ) لاتنطبق على العلماء عنده . لذا سيجتهد " شلبى " فى إيجاد علم للرقية لم يسبقه به أحد وانبرى يجمع الصور والتماثيل وينسخ ويلصق .
قال شلبى عن علم القرائن :
[[[[ في الحقيقة معلوماتنا محدودة جدا عن (عالم القرائن)، وأغلب المعلومات مصدرها هم الجن أنفسهم وما نقف عليه من استنتاجات واجتهادات تكشف حقيقة عذا العالم المغاير، فليس هناك مصنفات سلفية أو أحاديث أو آيات تفصل لنا جميع المعلومات عن عالم الجن، حقيقة الشريعة كشفت الكثير مما يتكتم عليه أهل الكتاب ويحرفونه عن عالم الجن، لكن في الحقيقة تركت لنا الشريعة الباب مفتوحا لكل اكتشاف جديد مرتبط بعالم الجن، وعلى مدار أربعة عشر قرنا تجمعت جبرات وتجارب كثيرة جدا تكشف حقائق عن عالم الجن لم ترد في الشريعة، وللأسف لم نجد في الكتب المطبعة الآن أي كتب تجمع لنا هذه المعلومات. ]]]]]
ثم كذّب نفسه فقال :
[[[[لذلك عكفت على تأسيس علم جديد باسم (علم القرائن)، ولم أبدأ حتى الآن في وضع مؤلف بسبب جمع المادة العلمية والبحث والدراسة التي لم تنتهي بعد حتى الآن، فتأسيس علم جديد ليس بالأمر الهين، خاصة وأنه باب علم لم يتكلم في أحد من قبل من العلماء، وإن كان (الروحانيون) قد خاضوا فيه خوضا عظيما، ولكن يهدم بنيانهم أن علمهم كله بني على باطل، لأنه أسس على حسب معتقداتهم الكتابية المحرفة، على كل الأحوال أنبه أنني لم أبني أقوالي هذه بناءا على ما وصل إليه أهل الكتاب من علم، ولكنني وصلت إليها قبل أن أقرأ أو أعرف ما وصلوا إليه من ابحاث ودراسات علمية استخدم فيها أجهزة حديثة، حيث ثبتت لدي هذه الأمور بالتجربة، وببعض الاستنباطات الشرعية، لذلك بحثت هنا وهناك حتى وقع في يدي أبحاثهم العلمية. ]]]]]
فلا نعرف أيهما نصدق " شلبى " أم " شلبى " فكلاهما بخط يد " شلبى " ؟ . هل هذا العلم جلّه من الجن أم هذا العلم نتاج بحثه واستقرائه ؟
ثم غاص فى هذا العلم ولم يأتِ بنقل واحد عن عالم معتبر وكأنه يتكلم عن رحلة صيد فقسم قرنائه إلى مايلى على أننى سأعلق داخل تقسيمه بما أراه ضرورياً وسيكون تعليقى باللون الأزرق :
[[[[ وهنا أذكر ما توصلت إليه من أنواع القرائن، سواء ما ثبت بدليل شرعي، أو ما لم يثبت وجوده بدليل شرعي، لكن السحرة يعلمون بوجوده ويستفيدون منه في الإضرار بالناس بوجه عام، وسأوضح بإيجاز شديد كيف يستفيد الساحر والمعالج من وجود كل نوع من هذه القرائن :
قلت :
جمعك لما لديك دليل عليه مع ماليس لك دليل عليه جرأة على الدين ومساواة بينك وبين كلام الله ورسوله وكان الأولى أن تذكر ماله دليل ثم تسكت عما سكت عنه الشرع لاسيما فى باب الملائكة فمن عقديتنا الإيمان بالله وكتبه ورسله وملائكته وبالقدر خير ه وشره . فلايستوى الملائكة بالجن ولايقبل فيهم قول إلا مارود فى الكتاب والسنة فهم معصومون وليسوا كالجن وهم غير مكلفين والجن مكلفون ولايعصون الله ماأمرهم وليسوا كالجن ولايستطيع أحد تسخيرهم كما تسخر الجن ( ومانتنزل إلا بأمر ربك ) .
ثم صيغة الحصر فى هذه الأنواع من القرناء بالإنسان جهل وغلفة عن الدين وشح قارص فى تتبع آيات الله تعالى وسنة رسوله فقد ورد ذكر القرين فى سورة ( ق ) ولم نرك تذكره ( وقال قرينه هذا مالدى عتيد ) !!
قرين ملك: وهو قرين من الملائكة معصوم، وكل بكل إنسان، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة) قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: (وإياي ولكن الله أعانني عليه فلا يأمرني إلا بحق).فيأمر مقرونه بالمعروف وينهاه عن المنكر، ويصور له الرؤى الصالحة في منامه، ومن مهماته الدفاع عن مقرونه من كيد الشياطين خاصة إذا المقرون مؤمنا طائعا، ولا يخرج في لماته عن المعلومات والثقافة التي يتحلى بها الإنسان، فلا يأتي لكافر ويقول له أطع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لم يسمع بتاتا عنه، ولكنه يلهمه بنواقض عقيدته الفاسدة، وذلك بأمر من الله تبارك وتعالى، فالقرين هنا خاضع لأمر الله تعالى وهذه قاعدة في عالم الملائكة.
قلت :
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لهذا الملك لمة وأنت تقول لمة ودفاع ؟ ومادور الحفظة الذين يحفظوننا من أمر الله ؟ ومادمت قادر على معرفة خصائص الملائكة فهلا أخبرتنا كم عنده جناح ؟
قرين جني كافر: وهو قرين من الجن جبل على الكفر، ووكل بكل إنسان، فيأمره بالمنكر وينهاه عن المعروف، وإن كان المقرون صالحا ورعا فقد يؤثر صلاحه في القرين الكافر فيسلم بإذن الله، تماما كما أسلم قرين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن كان بعض شراح السنة ذهبوا إلى أن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم، إلا أن التجربة العملية أشارت إلى أن بعض الناس من الصالحين قد أسلمت قرائنهم لله رب العالمين متأثرين بقرائنهم من المسلمين، فلا يستقيم أن يسلم قرين رجل منغمس في الكفر والضلال، بسبب اشتراك القرين ومقرونه في ثقافة واحده.
قلت :
أولاً : القول بإسلام قرين غير قرين رسول الله صلى الله عليه وسلم قول ضعيف وقياس القرناء على قرين رسول الله صلى الله عليه وسلم أضعف . ولم يرد علينا مايؤيد هذا بل المنقول خلافه وادعاء أن الصالحين تسلم قرنائهم قول على الله بغيرعلم لأنه لاضابط لمعرفة إسلام قرين الشخص وهذا مالاتستطيع معرفته بالتجربة لأنه شىء غيبى بحث لم يرد فيه نقل ولايتقبله عقل ولو كان قرين أحد أسلم لصلاح مقرونه لأسلم قرين إمام أهل السنة والجماعة ناصر السنة وقامع البدعة ـ وهو ربما مسحور عندك أيضاً ـ فقد عرض الشيطان لأحمد بن حنبل رحمه الله تعالى . فصح عن ابنه صالح أنه قال : حضرت أبا عبد الله عند موته فإذا هو يقول لا بعد لا بعد فقلت يا أبتي ما ذا تقول قال إن عدو الله عرض لي و هو يقول فتني يا أحمد و أنا أقول لا بعد حتى أموت على الإيمان عدو الله الشيطان عرض له و يقول فتني يا أحمد يريد أن يدخل عليه العجب في آخر ساعة من حياته بل من باب أولى إسلام قرين بلال رضى الله عنه الذى أخذ يهدؤه حتى نام عن صلاة الفجر .
ثانياً : من الجهل المطبق وقلة الفقه فى دين الله تعالى أن تقول ( ثبت بالتجربة العملية إسلام القرين ) ولو قلت من إخبار االجن لكان أسلم لك . فالتجربة هى للأمور الحسية التى تضبط بمعاييرمعينة أما عالم الغيب فلا نقول فيه ذلك . فلو قلت لك أن القرين " أحول " لاستهجنت الأمر ! ولو زدت أن ذلك ثبت لى بالتجربة لكان هذا ضرب من السخف والحماقة . فالأمور المتعلقة بالمغيبات سندنا فيها قول الله تعالى وقول رسوله وماأخبر به الثقات من أهل العلم على أن يكون الأخير موضع استئناس لاحجة فيه ولادليل وماتواتر عن الجن لايقبل ولايرفض إلا إذا خضع للتجربة وثبت صدقه ، والذى جئت به لادليل عليه لامن كتاب الله ولامن سنة نبيه ولاقا ل به أحد من العلماء المعتبرين فيرمى فى وجهك ولايعتد به .
وهذا القرين قد يزداد في المقابل كفرا وضلالا بضلال مقرونه، مثل قرين فرعون وهامان وقارون والسامري وغيرهم من المفسدين في الأرض، فيتأثر القرين بثقافة مقرونه ومعتقده، فيوغل في الكفر والضلال، ومن السرار الطريفة في هذا الصدد، أن السحرة يستعينون بقرائن هؤلاء في تقوية السحر، ويستفيدون من خبرة هذه القرائن بعلوم السحر التي اكتسبها مقرونيهم، فيزداد سحرهم قوة وتسلط، وكلما ازداد غقبال سحرة العالم على قرائن بعينها كلما ازداد القرين قوة، فعالم القرائن هم المخلوقات المنظرة إلى قيام الساعة إلا أن يشاء الله هلاكهم في أي وقت شاء.
بمعنى أن قرين السامري على سبيل المثال هو من القرائن المختصة بالذهب والحلي وما يتعلق بها من سحر، فمن يستطيع من السحرة التقرب إليه نال من الذهب الإنسي والجني ما يشاء، وبهذه الطريقة يزداد السحر قوة وبأسا شديدين ويستعصى على المعالجين إبطاله إلا بشق الأنفس، لأن الذهب من الفلزات والمعادن النفيسة التي يجذب بريقها شياطين الجن، لذلك فحلي النساء مثلا من أهم أسباب جذب الشياطين إليهن، فمن أهم ما يجب على المعالج اتباعه مع مريضاته هو رقية وعلاج حليهن بوجه عام والذهبية بوجه خاص.
قلت :
طيب قرناء سحرة فرعون وهم أقوى السحرة فى عهده قاطبة جمعهم من كل حدب وصوب . فعندما أسلموا لرب موسى وهارون ماذا حدث مع قرنائهم بعد إسلامهم ؟ هل غيروا الصنعة ؟ أم هم بطالة لاشغل لهم ولامشغلة ؟
والقرين الكافر بمثابة بوابة الشياطين إلى جسم المريض، فمن خلاله يدخلون إلى الجسد لأن القرين نسخة جنية من الإنسان، فهو أعلم وأقدر على فتح بوابات الجسم لأي دخيل عليه، ولهذا فإن السحرة تسحر للقرين الكافر حتى يسيطرون عليه، خاصة ولو أنه أسلم كحال بعض الصالحين، وأحيانا يكون القرين موغل في الكفر والضلال، فيكتسب بعض المهارات السحرية خلاف ما يقوم به من سحر لمقرونه مالعقد على قافية الرأس مثلا، فتستفيد من الشياطين في السحر للمقرون، وبذلك يتم تضليل المعالج، فالمعالج يدعو على الشياطين بينما يهمل الدعاء على القرين فيفشل العلاج لأن الدعاء في غير موضعه
قلت :
هل غيرت رأيك ؟
ألم تقل أن صلاح الشخص يؤثر فى مقرونه وقد يسلم ؟ فكيف يزداد غياً وضلالاً ومقرونه يقوم ليصلى الفجر ؟ وهل يبول الشيطان فى أذن الكفرة أم فى أذن المؤمنين ؟
ثم عندك خلط قوى فى مسألة القرين فمرة تدعى أن القرين الكافر هو البوابة لدخول الجسد وموضع عين السحرة وقوى عند فرعون وغيره ومرة تقول أن قرين جسم الإنسان " الجسد الروحى " هو البوابة وموضع عين السحرة .
قرين جني مؤمن: وهو قرين من الجن مؤمن غير معصوم، وليس على وجوده دليل من الكتاب أو السنة، يأمر المريض بالمعروف وينهاه عن المنكر، يزداد طاعة بطاعة المقرون، وتقل طاعته بمعصية المقرون وجهله بدينه، ومن مهماته الأساسية الدفاع عن مقرونه ضد اعتداءات الشياطين، ومن مهماته ردع القرين الكافر ومواجهته إذا ما أسرف في الإضلال، فيحذر مقرونه من كيده ووساوسه.
قلت :
هذا هو عين قول النصارى فهم يدعون هذا . كما أوردت الكافرة الملحدة إحدى النصرانيات ذلك فى كتابها " الهداية الإلهية " فهم يرون أن مع كل إنسان ملائكة ـ يعنى جن ـ يستطيع التعامل معهم وهم فى عونه وفى الدفاع عنه . والكتاب على شبكة الانترنت لمن اراد الاطلاع على ضلالات هؤلاء التى يتبناها شلبى عفا الله عنه .
لذلك فأول شيء يقوم به السحرة هو أسر هذا القرين، حتى يسهل لهم التعامل مع القرين الكافر، ويجب على المعالج أن يقوم بتحرير القرين وفك أسره حتى يستيسر علاج المريض، لأن له دور مهم جدا في تنفيذ هجمات مضادة للشياطين والدفاع عن المريض.
لذلك يرى المريض انه يضرب الشياطين ويقتلهم، سواء في الكشف البصري اليقظي أو المنامي، ولا يعلم ان الضارب الذي رآه يشبهه هو قرينه المؤمن، ويرى المريض نفسه يصلي الفرائض المكتوبة أو يسمع ترتيل القرآن، ولا يدري أن الفاعل هو قرينه المؤمن، فإن وجدت علامات مثل هذه فإنها تدل على أن القرين المؤمن صار حرا طليقا، وأنه يقوم بدوره في علاج مقرونه، فإن لم توجد علامات من هذه فعلى المعالج التعامل مع الأسحار التي تكبل القرين حتى يفك أسره بإذن الله تعالى.
وهذا القرين المؤمن يزداد قوة بصلاح مقرونه، ويكتسب نفس معارف وثقافته الدينية والدنيوية، ويضعف إذا ما ضعف دين المقرون، وهو على خلاف القرين الملائكي المعصوم، والذي لا يتأثر بصلاح أو بمعصية مقرونه، فإن حفظ المقرون القرآن حفظ قرينه القرآن معه، إلا أنه لا يكفر بالله أبدا، ويقيم فرائض الدين كاملة، ويتبرأ من مقرونه في الدنيا والآخرة، أي أنه لا يفقد الحد الأدنى من الإيمان المطلوب.
قلت :
سبحان الله !
قرين جنى غير معصوم ولايكفر أبداً ؟ إذا كان المعصومون ـ ياجاهل ـ يدعون الله أن يجنبهم الشرك كما قال إبراهيم خليل الله فى سورة إبراهيم { واجنبنى وبنى أن نعبد الأصنام } فما بالك بغير المعصوم ؟ . طيب سيتبرأ من مقرونه فى الدنيا ممكن يخبرك بها قرين ابن سينا ! ولكن أن يتبرأ من مقرونه فى الآخرة من أين جئت بها ؟ أوحىٌ بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
قرين المادة ملائكي: وهو قرين للمادة الإنسية، ولجسم الإنسان قرين لمادته، وهذه المادة هي الوسيط الذي يتيح للقرين الملائكي التواصل مع مقرونه من الإنس، من خلال الالهام والتصوير الرؤى المنامية وغير ذلك مما اختص الله به الملائكة، وهذا ليس عليه أدلة شرعية.
قلت :
لك مقالة كنت قد ذكرتها عندما استضافوك هنا فى ملتقى الشفاء أرى أن الآن موضعها . فقد قلت ياشلبى :
[[[[وبدأت أقرأ ولأول مرة عن ما يحدث في جلسات العلاج من حوارات مع الجن، وهذا شحذ خيالي كفنان، خاصة وأن فطرتي كمسلم ربطت بين موضوع الجن بما يحمله من خيال حول هذا العالم الغيبي، وبين صلة الخيال بأصول الدين ]]]]
صدقت فى كلامك وها أنت تربط بخيالك كفنان تشكيلى " قسم جرافيك " بين عالم الملائكة والجن وبين أصول الدين .
قرين المادة جني: وهو قرين للمادة الإنسية، ولجسم الإنسان قرين لمادته، وهذا له ادلة استنباطية شرحتها في موضع آخر، وهذه المادة هي الوسيط الذي يتيح للقرين الجني التواصل مع مقرونه من الإنس، وهذا القرين له اهميته في عالم الجن ويستفيد منه السحرة في إضعاف جسم الإنسان والإضرار به، ومعظم العلاجات الطبية كالحجامة والإبر الصينية والتدليل والوخز وغير ذلك هي في الواقع علاجات لقرين مادة جسم الإنسان، فإن صح هذا القرين صح جسم الإنسان، وبكل تأكيد الأطباء والمعالجين يمارسون علاجاتهم ويجهلون أنهم يتعاملون مع هذا القرين إلا ندرة قليلة جدا من المعالجين، أما الرقاة فيجهلون تماما مثل هذه المعلومات.
قرائن المعاصي: وهو قرين يوكله الله للمقرون بكل معصية يرتكبها، قال تعالى: (وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ) [الزخرف: 36]، ويزداد عدد قرائن المعصية بزيادة المعاصي، ويقل تأثيرها بالتوبة، وتضعف بالاستغفار، فلكي يزداد الساحر قوة تراه يوغل في المعاصي، فيقيض الله له بكل معصية شيطان يقترن بها، فترى الساحر وحوله قرائن لا حصر لهم، لذلك فعند علاج مريض ما يذكر أنه يرى فلانا من الناس يهدده ويتوعدع ويظهر له العداوة والبغضاء، فيكون هذا الشخص الذي يراه او يعرفه هو قرين الساحر الذي تسلط عليه.
لذلك ففي أغلب صناعة السحر يأمر الساحر المريض باقتراف معصية كذا وكذا حتى يستعين بقرين المعصية في صناعة السحر، وهذه خدعة ماكرة منه فهو يريد أن يحتفظ بقرائنه لنفسه، حتى إذا جاء معالج حاذق فقضى الله على قرين المعصية فيقضي على قرين طالب السحر لا على قرين الساحر نفسه.
قرائن الطاعات: وفي المقابل فكما انه بكل معصية يقيض الله شيطانا بالعصي، فكذلك يقيض له قرينا مؤمن بكل طاعة يقوم بها، وهذا كلام لا دليل عليه من الشرع، ولكن عرفناه بالخبرة والتجربة، ومهمة هؤلاء القرائن الدفاع عن صاحبهم، لذل فكلما زاد المريض في طاعاته قيض الله له قرائن طاعات يدافعون عنه فيزداد بوجودهم معه قوة ضد السحر والسحرة.
قلت :
قياس فاسد كعلم صاحبه فالأول عليه دليل والثانى لادليل عليه . حالك حال من صلى بالليل عرياناً وعندما سئل استدل بقوله تعالى ( وجعلنا لكم الليل لباساً ) وهل هؤلاء يضربون بسيوف كصاحبهم القرين الجنى ؟ أم أرقى قليلاً ولديهم دبابات ؟ ]]]]
لم أنتهِ بعد من مسألة قرناء " شلبى " ولى عودة .
وأستغفر الله من الخطأ والزلل .
|