عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 22-12-2007, 07:16 PM
لعودى الدوى لعودى الدوى غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
مكان الإقامة: فى مكانٍ ما
الجنس :
المشاركات: 111
الدولة : Italy
افتراضي

لقد أسس " شلبى " قاعدة استقبال المعلومات من الجن وقسمها إلى قسمين مكراً ودهاءً :


القسم الأول : فرق فيه بين الاستعانة والتعاون حتى يسلم من الانتقاد والتحذير منه بسبب استعانته بالجن ومع ذلك لم يفرق بينهما عملياً بل فرق بينهما نظرياً فقط وإليكم الدلالة :

قال بما نصه :


[[[[ في الحقيقة هذه حالة تنتاب كثيرا من الناس في أحيان كثيرة جدا، وأنا شخصيا تنبتابني مثل هذه الحالة الغريبة، وللأسف لم اصل لتفسير لها حتى الآن، وما زلت أقرأ وأدرس وأبحث.
قرأت في الطب النفسي عنها وفي الحقيقة لم أقتنع بكلامهم ولا تفسيراتهم، لأن من شروط صحة هذه التفسيرات القدرة على التحكم في الظاهرة لضبطها والحكم عليها، وهذا غير متوفر أمام الباحثين.

وسألت أحد الجن المسلمين عن هذه الظاهرة حين حضوره على أحد المرضى، وكان مأسورا داخل الجسد كرهينة: هل لهذه الحالة علاقة بالسحر أو عالم الجن والقرائن؟ فلزم الصمت، ولم أجد ردا منه!!!
وصمت الجني عن الرد له عدة دلالات، إما أن هناك سرا هاما فيه خطر عليهم كجن مسلمين إن صرحوا به، وإما أنه ينقصني كثير من العلم حتى أصل لمرحلة أفستطيع فيها فهم تفسير هذه الحالة، وإما المسألة علمية بحتة وهذا الاحتمال الأخير ضعيف من وجهة نظري. ]]]]


وقال أيضاً :


[[[ في الحقيقة أنا لا أستطيع تمييز اللغة السريانية من غيرها من اللغات إذا سمعتها، ولم يخطر ببالي أن أسأل من يحضر على جسد المرضى أو من يراه المريض ممن يحضرنا من الجن المسلمين مثل هذا السؤال العجيب، على أي حل أظن الإجابة على مثل هذه السؤال من الأسرار التي لا يستطيع الجن التصريح بها، وتحتاج مني لدراسة تاريخ اللغة السريانية واستخدامها في عالم الإنس، وهذا أمر يطول. ]]]



فالسؤال استعانة . كأن أسأل أحد ما عن شارع أو عن شخص أو عن مكان ما فهذه استعانة به . ولكن " شلبى " أراد أن يتفلت من الانتقاد فجاء بالتفريق المزعوم ووقع فى مالم ينتبه إليه ولكى يثبت أنه ضد الاستعانة كفر ـ بإطلاق ـ كل مستعين ورماه بالسحر مستدلاً بآية ( إياك نعبد وإياك نستعين ) والتى لم يستدل بها عالم فى تحريمه للاستعانة إلا دهماء الناس ومن لاخلاق لهم فى العلم .




والقسم الثانى :


أنه يبحث ويكتشف لوحده ثم يخبره الجن المسلم هل ذلك صواب أم خطأ !! ووضع قاعدة عدم تصديق الجن ووجوب التثبت ثم مزقها دون أن يشعر فأتى بالبوائق عبر الجن المسلم فى زعمه .


فهو يقول [[[ وأنا اقر ولمرات كثيرة لا حصر لها، أنني لا اسمع الجن إلا إذا نطق على لسان المريض فقط، ولا أرى الجن اطلاقا، ولا وسوسة، ولا مناما، ولا أتلقى علما مخصوصا عن الجن، إنما أنا مجرد (معالج باحث)، فإن عالجت مريضا حضر في المكان الجن المسلمين بقيادة خليفتهم، أو من ينوب عنه من الصحابة إن كان مشغولا بإدارة الحكم، فإن كان المريض يراهم وقد توصلت لمعلومة جديدة ابلغوا المريض أن يخبرني بصحة أو خطأ ما توصلت إليه من علم جديد، هذا مع إضافة بسيطة توضح ما توصلت إليه بدون إسهاب أو تطويل، فيما لا يتجاوز بضعة كلمات، ومع البحث كنت أكتشف صحة معلوماتهم، وأجد الأدلة تفد إلي من هنا وهناك من الكتب والمراجع العلمية، والشاهد هو طبيعة أبحاثي المنشورة والمستدل على ما فيها من الكتب والمراجع، فكلامي ليس رأيا شخصيا بقدر ما هو تحليل لنقولاتي من المراجع، فإن كان هناك كلام من الجن خالصا ذكرت انه من الجن، وإن كان اجتهادي وأقروني عليه فلا أنسبه إليهم، لأن عمدتي هو الدليل وليس النقل عن الجن خالصا إلا فيما ندر، وهذا هو التعاون الشرعي على البر والتقوى، ولا يدخل في الاستعانة، وهذا ما عليه المعالجين الأثبات. ]]]

ووضع قاعدة التثبت التى لم يعمل بها قط وإلا لما ساوى البعرة بالبعير فقال :

[[[ فأقول لك قاعدة تسلم بها وتنجو من الشبهات، فالقاعدة لدي أن (خبر الجن يعامل معاملة خبر الفاسق لا يحل تصديقه بدون بينة)، وأنا هنا لا أحكم على الجني نفسه بالفسوق، ولكن اتحرى في الحكم على كلامه وقوله، وهنا ارجع إلى الكتب والمراجع والأبحاث لأتبين صدق كلامهم من كذبه، وهنا يتفتح ذهني لمعلموات كثيرة جدا غابت عني، والشاهد هو ما تراه في أبحاثي من توسع وتشعب لأمور هي موجودة في الكتب ولكننا لم نلتفت إليها، لعجزنل عن الربط بينها، وهذا ما أقوم به في أبحاثي وهو الربط بين أطراف المعلومة حتى يستقيم فهمها في عقولنا.
إذا هل أنا منقاد وراء كلام الجن؟ هل أنا أصدق كلامهم بغير بينة؟ هل يضر إعانتهم للمرضى في شيء؟ هل أنا متميز عن بني البشر في شيء أو مخير عنهم؟ ]]]



ثم يأتى لينقض غزله بعد قوة أنكاثاً ويناقض نفسه فيقول :


[[[ وكذلك وجدت أن ابن إحدى ملكات الشياطين وكانت ملكة بدرجة (سيدة عرش) يلهو بلعب خاصة بهم تدعى (الطقوس)، وهذه اللعب عبارة عن شياطين متشكلة في صورة إبليس، وهي من لمؤن الحيوية للشياطين الصغار، والغرض من هذه اللعب ليس مجرد اللعب فقط، ولكن أن يتربى هذا الطفل الرضيع على عبادة إبليس وتقديسه، ويقوم بتخزين طقوسه في جوفه، وإخراجها وقت الحاجة إليها للعب واللهو، وهذا الرضيع الذي يبلغ من العمر مائة وخمسون عامًا، قد فطم توًا، وفترة الفطام الطويلة هذه خاصة بأبناء الملوك، حتى يكونوا قد فطموا على علوم السحر وفنونه، أما غيرهم من الجن فيدوم فطامهم ثلاثون سنة، فلا يعني كونه رضيع أنه جاهل بالسحر وعلومه، لا بل على العكس تمامًا من ذلك، بل كان عالمًا بعلوم التنجيم والسحر، فرتبة الساحر وراثية بين الشياطين، فالملك لا ينجب إلا أولادًا ملوكًا مثله ]]]


فهل مثل هذه المعلومات يكتشفها المعالج لوحده ؟ ثم يقره عليه الجن أو لا ؟ أم أنها من الجن ابتداءً ؟ وحتى لو كانت عبر الجن فأين قاعدة التثبت المزعومة ؟



وقال فى مكان آخر [[[ قابلت ملوكا (سحرت لهم الجن والإنس)، كانوا من أكابر علماء الجن المسلمين في شتى مجالات العلوم والمعارف المختلفة، منهم (علماء) باحثين، وليسوا مجرد (محترفين)، فنجد منهم عالم في الطب وليس مجرد طبيب، والهندسة، والجيولوجيا، وعلوم الكواكب والمجرات، والصيدلة والزراعة وطب الأعشاب، ومفسري قرآن، وشراح عقيدة، وعلماء في العلاج الروحي، لو نقلت لبني جنسي من البشر طرفا من علمهم الواسع لأذهلهم ما حباهم الله به من علم فائق.
كل هؤلاء الملوك والشيوخ الأجلاء رغم سعة علمهم، وطول أعمارهم، وشدة قوتهم الفائقة، لدرجة أن منهم من كانوا ملوكا من ملأ سليمان عليه السلام، كانوا فاقدين لذاكرتهم بسبب السحر المسلط عليهم، فلا هم يتذكرون دينهم، ولا علمهم، ولا أي شيء عن ماضيهم ومعلوماتهم الشخصية، فقد أجري لهم (سحر غسيل مخ) مشترك بين سحرة الجن والإنس، فترى أحدهم يتكلم بكلام أهل الكتاب، وكأنه حاخام أو قسيس، لكن من قرارة نفسه يشعر بانتماء نفسي للإسلام، فتلقائيا أبدأ أذكره بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأقيم عليه الحجة الدامغة بأن الديانة اليهودية حسب معتقد اليهود خاصة ببني إسرائيل فقط، وأبنائه هم من الإنس وليسوا من الجن، اليهود يتبرؤون من الجن، فكيف تكون يهوديا وأنت من الجن، ولست من ذرية يعقوب عليه السلام؟ فأجد منه إعراضا شديدا في البداية، يجعلني أبلغ مبلغا كبيرا من اليأس في إسلامه، فلا أكتشف أنه مسلم إلا في النهاية، ولكن قلبه يبدأ يرق ويلين تدريجيا، كلما أوغلت في تذكيره ومناظرته بنية إبطال ما عليه من أسحار، إن كان هناك (أسحار غسيل مخ)، فأجد أغلبهم ذاكرته تحولت بسبب السحر إلى مجرد طيف لمشاعر سابقة. ]]]


كيف عرف هؤلاء العلماء ؟ وكيف تثبت من أنهم كذا وكذا ؟ هل اكتشف ذلك لوحده ثم أقروه الجن ؟ وكيف سيكتشف ذلك وهو لايرى ولايسمع لامناماً ولاوحياً ولاوسوسة ؟ وهل يجوز له أن يعرض المرضى لحضور الجن ويمرضهم بمثل هذه السخافات ؟



وقال فى موضع آخر :


[[[ في أحد الحالات كنت أذكر للمريضة حالة مريضة أخرى وكيف كانت الشياطين تتعرض لها بالأذى، فذكرت لي المريضة أن زوجة أحد قواد الجن المسلمين تقول لك: (ليه يا ابني بتفتح علينا أبواب الشر؟)، فإذا بالشياطين من الحالة الأخرى كانوا يحضرون على جسد المريضة بمجرد أن ذكرتهم، وتكرر مني هذا الخطأ عدة مرات سهوا، وجاءت النتائج كما هي، فعلمت من هذا أنه من الخطأ ان يذكر المعالج حالة مريض أمام مريض آخر، لأن للجن القدرة على التواصل عن بعد مع بعضها البعض، مما يدفعهم للانقضاض على الجلسة وتعطيل الجن المسلمين عن عملهم، وبالتالي جر الأذى لهم. ]]]


الرجل يأخذ ويصدق كل من هب ودب وكل من حضر على جسم مريض إنهال عليه بالأسئلة وأخذ بكلامه بتسليم وجزم قاطع ومنها كان مقتله غفر الله له وعفا عنه .


هذا غيض من فيض ولنا بقية حديث مع ماتبقى ونترك لــ " شلبى " فرصة الدفاع عن نفسه .



وأستغفر الله من الخطأ والزلل .
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.34 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.74 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (3.11%)]