إلى متى... ستبقى بعض أمور الدين تتبع السياسة... متجدد مع عيد الأضحى المبارك هذا العام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كل عام و أنتم بخير و عافية إن شاءالله
حتى لا أكرر الكلام مطولاً و تكون الفكرة واضحة ، أرجو العودة بداية لهذا الرابط
و اليوم أعود لنفس الفكرة التي كتبتها في هذا الموضوع في عيد الفطر السعيد من العام الماضي
و اليوم أتابع الفكرة مختصرة في عيد الأضحى المبارك من هذا العام
و لكن ما زالت الكتابة واحدة
و ما زال التوجه واحد
هنا في بيروت و في منطقة صغيرة منها و ( محددة ) جغرافياً نوعاً ما
تتالى العيد أيام ثلاثة و بنكهات متعددة و بتوجهات مختلفة يعني ( كوكتيل العيد )
المجموعة الأولى بدأت يوم العيد المبارك يوم الأربعاء ( تتبع مجموعة عامة إسلامياً )
المجموعة الثانية بدأت يوم العيد المبارك يوم الخميس ( و تتبع لمجموعة محددة داخلياً )
المجموعة الثالثة بدأت يوم العيد المبارك يوم أمس الجمعة ( و تتبع لمجموعة محددة خارجياً )
لا أعرف كم عدد الذين تسنى لهم أن يعيشوا العيد في منطقة جغرافية صغيرة و محددة ثلاثياً
أنا عن نفسي أصبحت في السنوات الأخيرة أعيش و أحاول أن أتعايش مع المحيطين بتجدد العيد أيام متتالية
فرصة يعني و قد تكون فريدة
عندما قال لي أحدهم البارحة أن ( يوم الوقفة ) المتعارف عليه حسب ما يرى البعض معنى ( الوقفة ) ، كانت يوم الأربعاء ، قلت له ممازحة : نعم أنا وقفت يوم الأربعاء على الشرفة ، ضحك هذا الشخص كثيرا ، لأنه عرف أن ردي كان فيه من السخرية بقدر ما فيه من الفكاهة
على العموم ، الحديث في الموضوع يطول ، و إن كان ذو شجون بعض الشيء
فمن الصعب أن تتنقل بين الجيران و المحيطين و لا تعرف هل تقول لهم كل عام و أنتم بخير أم الأفضل الإلتزام بالصمت
و سامحونا
و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة والسلام على رسول الله
__________________
و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ
.
|